ميعادُ يومٍ لم يكن لك حاجةً
فيه ليأتيَ ،مثل أمسِ الذاهبِ
كم ساعةٍ هجرتكِ تنزفُ راعَها
منكِ اتخاذ الشوقِ هزل اللاعِبِ
يا دُميةّ دَمِيَتْ تحُدِّقُ دَهشةً
من طعنةِ رجعَتْ لنفسِ الصاحِبِ
ماذا إذا كان المُحاولُ خُطةً
غير الذي أمَّلْتِ غير الخاطِبِ ؟!
أيسرُّك المهمُومُ أن لن تخدعي
بل كل ذي شَرَفٍ عزيزُ الجانِبِ ؟!
#أحمد_الكنتي.
2024/7/4.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق