الخميس، 4 أبريل 2019

كإن قلبك .. عمر طه اسماعيل


كإن قلبك
منذ ولادة الروح 
مالي سواه مسكنا 
وكإن عيناك 
لايحنوا علي ّ 
غيرها موطنا 
وكإني أجد نفسي 
بين حروف الشعر 
اكتب اليك 
احلى القصائد 
هاهنا 
وصار غرامك 
لي ديدنا 
اهواك موتا ً 
وبدونك 
بين الخلائق 
من انا !
(عمر طه إسماعيل )

حينما يأتي الصباح.. سمير . ع . م

حينما يأتي الصباح..
تبدء رحلتي اليك...
اشعر بوجودك غافيه على صدري
الم تشعرين بانفاسي التي تلتهب شوقا لك
و انتي بين يداي...
تصبحين ألف أمراة يصنعها اناملي...وانفاسي..
و اهمس بأذنيك انك سيدة الصباح
وسيدة قلبي..التي تسمعني و تحمر وجنتاها خجلا...
وأضمك لصدري أكثر ...وأكثر...
فيتطاير شعرك...على كتفيي
لأقبلك بقبلة...تصنع منك انثى تذوب في عالمي..
عاشقه مجنونة بي
انثى لا تكن إلا لي
لك انتي فقط تمارس طقوس الحب..حكايات
وفنون العشق و روايات الحنين
لأن الحب معك له الف معنى ومعنى..
فأنا العاشق...الذي ولدت وكلمات الحب في فمي ادندنها
معك كبرت وتعلمت احبو خطوات عشقي السرمدي💝

سمير . ع . م

الخطواتُ الأخيرة : حسن كنعان

الخطواتُ الأخيرة :
اطوِ الفراشَ وقُم إلى المحرابِ
واخلُص لربّك قبل يومِ عذابِ

لا تطمئنّ مع الحياة لشهوةٍ
فالعين ُما اقتنعت بغير تُرابِ

غرّتك دنيا حين أعطتْ بعضها
فظننتَ أنّك في ربيعِ تصابِ

ومضت بكَ الأيامُ تلهو وانقضى
عنك الشبابُ وعُدتَ دون شبابِ

حملتكَ محنيّاً ثلاثُ قوائمٍ
نحو النّهاية فاستبقْ بثوابِ

قد ضاعَ منكَ العمرُ في طلبِ المنى
فاحفظ بقيَّتهُ ليومِ حسابِ

سَتُرَدُّ عن دارٍ أَلِفتَ مُكوثها
وتحُطُّ في قبرٍ بلا أبوابِ

ويعودُ عنكَ إذا خلَوْتَ مُفرّداً
تحت التّرابِ أفاضلُ الأحبابِ

خدّاعةٌ دُنياكَ رُحتَ وراءها
تجري فبُؤتَ بلهثةٍ وسرابِ

أما الأنيسُ فليس أُماً أو أباً
أو زُمرةَ الأبناءِ والأصحابِ

إنّ الأنيسَ إذا ثوَيْتَ رأيتهُ
في كلّ فعلٍ طيّبٍ وثوابِ

ولعلّ زادكَ ما تلوتَ من الهدى
والزّادُ ليس بمطعمٍ وشرابِ

يا ربِّ أكرمني الغداةَ برحمةٍ
واجعلْ بفضلكَ في اليمينِ كتابي

شاعر المعلمين العرب
حسن كنعان

بغلان .. مصطفى كردي

بغلان
حقًّا عجزتُ فأيٌّ منهمُ أليقْ

في وصفِ بغلٍ فكلٌْ منهمُ أحمقْ


من قال خُذ أرضَهم .. هل أنتَ تملكُها؟!! 
أو قالَ شكرًا لهُ .. ظنًّا بهِ أنفقْ

وصفُ البغالِ لهم لاشكّ لازمُهم
أو ربّما حَزِنَت بل ربّما تقلقْ

هم أنجسُ الخلقِ بالتأكيدِ يلحقُهم
من سُرَّ من فِعلِهم بل فعلُهم أخرقْ

ماذا استفدتَ عدوَّ اللهِ قُلْ أعلى
نهبِ البلادِ فهل من أمّتي تنهقْ

أو كنتَ ممّن يرى في فعلِ صائِلِنا
ذُلًّا لنا فرحةً منكَ الخنا أسبقْ

ما زلتَ ترجو لنا كأسَ المرارِ ولا
تدري حذاءَ الذي دومًا لهُ تلعقْ

لولاكَ ما غُصِبَت من أرضِ عِزِّتِنا
شِبرٌ وعطرُ الهوى من تُربِها يعبقْ

قد حرّكوا جمرَها فالنارُ موعدُهم
من مَدَّ كفَّ الأذى من نارِنا يُحرَقْ

مصطفى كردي

لا شيئا.. محمد محمود محمود

لا شيئا..
******
لاشيئا..
أضعه برفق في قلبي سواك
أجتبيك في عمق الخضيض
من لؤلؤ الألوان أنشدك خطاه
أحتسيك كأس الصباح
ونورا في إطلالة الشمس
ألون به بشرتي كل يوم
تهبني أنت مسرات الحياة
فألقاك فوق جسد المشاعر
أصابع تثير بهجة أنوثتي
فوق الأرض فأتمدد كالشعاع
أجتبي من نوافذ عينيك الدفء
في وجل أستلقي علي ضفاف نهرك
من جديد وكأن الشتاء لم يمر بي
لونا جديدا أنت من الحب
أتبعه بشغف عاشقة
و تتبعني خطاه فوق التراب
فتموء قطة الجسد
هلم وأقترب..

الشاعر محمد محمود

قصيدة (هِنْتُم مع الأعذارِ)..... د. حازم قطب

قصيدة (هِنْتُم مع الأعذارِ).....
قلَّبتُ بين دفاتري
وبحثتُ في أغواري

غير العروبةِ لم أجدْ
همًا وفي أفكاري

وطني يجولُ بخاطري 
يجري كما الأنهارِ

لا تسألوني إنَّهُ
قمري وشمس نهاري

والعشقُ عندي جامحٌ
فاستنطقوا أشعاري

والحبُّ ينبتُ في دمي
ينمو كما الأزهارِ

وجعُ العروبةِ هزَّني
حُزني كما الإعصارِ

باغٍ يعربدُ ها هنا
قد قُطِّعَتْ أوتاري

ودماؤنا قد أُهدرت
سالت على الأحجارِ

يا قدسُ مذبوحٌ أنا
فلتُطلقوا ثوَّاري

نادى الشهيدُ سَمِعتهُ
فلتأخذوا لي ثاري

يا أمَّةَ الإسلامِ هيَّا
فاحشدي أنصاري

فالعارُ ملتصقٌ بنا
تبًّا لهُ من عارِ

الكلُّ موصومٌ بهِ
يا أمَّةَ الأحرارِ

هيَّا تعالي واثأري
من أمَّةِ الفجارِ

ما عاد من عذرٍ لكم
هِنْتُم مع الأعذارِ

بقلمي حازم قطب

مشكلتي... رنا عبد الله


مشكلتي...
انني لا اجامل
فالحب...
ولا اخجل.. واُخاجل
وانا حره
باحساسي
كحريه الحمام
الزاجل....
لا اليق...
ويتفاجئ بي
من كان غير
ذلك يخيل
او يتخايل
فالحب... ليس
معناه ان
على قلوب الرجال
او اشباه الرجال
اتمايل....
ياسيدي....
الدنيا... تجربه...
فلا تغضب...
وتضرب الحابل
بالنابل....
فان رايتني متواضعه
فتواضعي تواضع
السنابل....
اضحكني انك...
تقول عني...
اقوالا... ولست
لها انا بقائل
وما قلت غير
اني لاسلوبك
وثقتك.. اني...
ساتيك... لست
بقابل...
انا... وان اختلفنا
تعرف من اين انا
وكسري... يحول بينك
وبينه حائل...
يارجل...
بل... ياسيد المراجل...
انا لا ارضخ لرجولتك...
ولا تغرني...
عضلاتك المفتوله
وكلمات غزل...
لا تقولها للحب...
بل تقولها...
لايقاع شريد
الايائل.. 
احترامي...
وتقديري...
فانا لست حتئ
بغاضبه....
انا اضحك جدا
وادرك اني...
شخص مثقف
وعاقل..
وثقافتي... وفكري
تجعلني..
اضحك على
الاقوال.... ههه
والقائل....
رنا عبد الله

🌹أطلت كالهلال✍🏻 جاسم الطائي

 ( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...