الاثنين، 15 يناير 2024

امواج الحنين بقلم الشاعر محمد قرموشة

 أمواج الحنين *************

تمرُ السنينُ

وعيني ترنو 

من أوقدَ النار بين الأضلعِ..؟!

تذبلُ بتلاتُ عمري 

فتذروها ريحٌ طريدٌ

وحبرُ الشوقِ 

يذوبُ في المدمعِ

يتجلى حُسنُ طيفهِ

بعينٍ ترمدتْ

أعانقُ سرابهُ منتحباً

وأضمهُ بين الأذرعِ

ذِكراهُ نشوةُ عطرٍ تخلَّدَت

بمطاوي ثوبٍ راقدٍ 

في المخدعِ

أعزفُ الحنينَ على خيوطهِ  

وأدعو للحبيبِ 

بنجوى التضرعِ

بريدُ وجدي يهتفُ 

كهديرِ أمواجٍ

وهجيجُ الصبر 

يقضُّ المضجع

أدمنتُ عشقهُ 

فسرى بمجرى دمي

َراغباً بصفوةٍ المنبعِ

أتلفَ الرحيلُ مضاربَ قلبي

ْوصدري يأنُّ

من سياطِ الهجرِ اللاذعِ

يشقُ دهماءَ السميرِ

إذا أطلَّ ساطعَ المُحيا

يلمعُ في مجامعِ الروعِ

فَرَّقَ الزمان

ُالجذرَ عن الثرى

فهل يُدركُ النحرُ

بَعدَ التقطعِ..؟.. *****************

همسات من االذات

أبو الفداء

محمد قرموشة

الأحد، 14 يناير 2024

🌹افكار بصوت مرتفع ✍️زينب كاظم

 أفكار بصوت مرتفع 

زينب كاظم 

سنتحدث في هذا المقال على موضوع مهم جدا وملامس للواقع ولنفسية الناس ولربما تناولناه في مقالاتنا كثيرا الا وهو موضوع اختلاف الأعمار او بمعنى أصح التقدم في السن والسؤال هنا يطرح نفسه هل التقدم بالسن جريمة يحاسب عليها المجتمع ؟والسبب لهذا السؤال لربما ان الناس في الواقع يتحاشون التهجم على بعض او ايذاء بعض اقل مما هم في الأنترنيت لربما خشية من ردة الفعل لذلك دوما نتابع تعليقات الناس عندما تنشر صورة لمشهور او لشخصية عادية لربما تلك الصورة له اثناء رحلة او لأن الصورة تحمل اطلالة او هندام معين أراد ان يشاركها مع الناس فتنهال التعليقات التي كالسهام( كبرت يا حاج أو يا حاجة عيب )والعيب ما يفعله هؤلاء في الأخرين من تدمير نفسية لأن الحياة ليست حكرا لأحد او لفئة عمرية محددة فطالما هناك قلب ونبض اذا هنا رغبة بالحب وبالحياة عموما .

لكن أكثر من يتعرض للهجوم والسخرية والتنمر على وسائل التواصل هي المرأة ودوما تتأثر نفسيتها بهذا الموضوع الحساس كون المرأة كائن حساس وتحب انوثتها فالمرأة ومنذ صغرها تحب ان تلفت النظر بجمال طلتها والدليل على ذلك احيانا نرى طفلة ترتدي حذاء والدتها ذي الكعب العالي وتضع مستحضرات تجميل واحمر شفاه من مقتنيات امها ايضا ونرى هذه الفطرة منذ الصغر وحتى بعد ان تكبر وتفرح بكلمات الأطراء التي تمدح طلتها وشكلها وجمالها فلا يكون ديدنك جرح انوثتها دوما بكلمة تخدش خاطرها او تسئ لها مثل كلمة (عجوز ) فهذه الكلمة قاسية ومشتقة من العجز وتجرح أي انسان فكيف الحال اذا كان هذا الأنسان انثى وتظل هذه الكلمات تسيء لروحها مهما كان عمرها او وضعها الأجتماعي لأنها فطرت على حب نفسها وانوثتها ،فلا تقول حتى لوالدتك او اختك او زوجتك هذا لا يليق بك لأنك كبرت بل قل هذا الفستان ارتديه في مناسبة اخرى وارتدي شيء مناسب اخر لأن ضغوط الحياة والعطاء والتفاني والتضحية والحمل والانجاب كلها تقع على عاتق المرأة فلا تثقلها اكثر بالكلمات الجارحة .

واحيانا ينشر الأنسان او المرأة خصوصا امورا رومانسية لأن حياتنا بالواقع نادرا ما نجد فيها حبا صادقا الا من هو محظوظ او عرف يختار صح ، ودوما ايقاع الحياة السريع يشغلنا عن الحب فنجد مرفئ الأمان بالنشر الذي يحمل شعرا أو اغنية أو خاطرة فيتهم الأنسان عموما او المرأة خصوصا بالتصابي ونحن نقول ان الحب ليس حكرا للشباب فقط ؟لا بل هو هبة الله لكل الناس بل لكل مخلوق على وجه الأرض ولا يوجد من يأخذ عمره وعمر غيره كما يدعي أصحاب النفوس المريضة فالحياة أوسع منا جميعا وكل واحد فينا يسعد من غير ان ينقص من سعادة غيره شيء بل بالعكس كل شيء في الكون ينقص كلما اخذنا منه الا الحب والسعادة يزيدان بالمشاركة فالحب ليس رياضيات واحد زائد واحد يساوي اثنين بل في قانون الحب واحد زائد واحد يساوي واحد اي الاثنان ينصهران تحت بوتقة واحدة اسمها الحب .

 و اننا دوما نكتب عن ذلك بناء على طلب الكثير من السيدات لأن هذا الموضوع يجرحهن جدا فمثلا كتبت مقالات عن المرأة وعمرها ومظهرها ونفسيتها وتأثير الكلام عليها وعلى كل انسان حساس والمقالات كلها تندرج تحت مانشيت عام (اسمه أفكار بصوت مرتفع) والعناوين الثانوية مختلفة مثل ((خالة وعمو )القاب هدامة) ،وحرية المرأة ،والحب ليس له تأريخ صلاحية والكثير الكثير من المقالات التي تخص احساس الناس وردود افعالهم تجاه من ينتقص من شكلهم الخارجي الذي يتغير بمرور الزمن وللعلم كل انسان يتأثر من ذلك الكلام بصورة نسبية وليست مطلقا اي يتحسس حسب درجة وعيه وحسه المرهف ورقة قلبه فهناك من يتأثر جدا بداخله وهناك من لا يتأثر كثيرا .

وهذا لا يعني الا يعترف الناس بسنهم لا بالعكس فالسنين الطويلة من العمر تدل على غزارة العطاء وكل خط تجاعيد على الوجه هو يحكي قصة كفاح يفتخر فيها من دراسة وزواج وتربية لذلك يجب ان يفهم ذوي التفكير المعاق والأخلاق الوضيعة ان التقدم بالعمر ليس جريمة وكلنا سنكبر يوما ما لكن بفارق زمني فقط .

لكن في علم النفس ان الأنسان يرى من يكبره بأكثر من خمسة عشرة عاما شيخا مسنا وفي هذه الحالة فقط يجب ان ننادي الأنسان بألقاب مختلفة حسب الظروف والمواقف ومواقع الناس اما على وسائل التواصل فيجب ان تختفي الكلمات الجارحة مثل (خالتنا ،عمر نوح ، تيتة ،بيبي ،حبوبة ،عجوز )فهذه الكلمات كالسهام في صدور الناس وقانون الكارما موجود وكما تدين تدان وهذا قانون الدوران في الحياة .

وهنا لا يعني الا يحترم الانسان سنه اطلاقا بل هناك هيبة للعمر يجب احترامها فمثلا هناك كبيرات بالسن يرقصن او يطربن على أغاني او يصورن مشاهد غير لائقة وينشرنها على التطبيقات المختلفة للأنترنيت ففي هذه الحالة فقط وهذه الفئة بالذات لا تستحق الاحترام لأنهن بكل بساطة لم يحترمن خصوصيتهن وسنهن فلا ينتظرن من الناس الاحترام بل المجتمع متنوع الثقافة والمشارب فلا يتفاجئن بالتهجم الذي يطالهن يقول الأمام علي عليه السلام (رحم الله امرء جب الغيبة عن نفسه )،ويقول ايضا (من وضع نفسه موضع تهمة فلا يلومن من أساء الظن به )ومن حق اي انسان يعيش لحظاته السعيدة ويتأثر بأغنية ما او ينوع اطلالاته او يفرح او يغني احيانا ومن ثم يضحك من بشاعة صوته لكن ليس امام الملأ وعلى وسائل التواصل.

أما عن تجربتي الشخصية فأنا انسانة معطاءة واتحدى الم الحياة وصفعاتها واقابلها بابتسامة وضحكة صافية لأنها مستمرة أبكي الما من ضرباتها المبرحة ومن ثم ابتسم وفي داخلي ثورة ضد واقعي وانفس عن طاقاتي بالكتابة والعطاء الزاخر والايجابية ولا اصدر للناس السلبية واعرف موقعي بأني صحفية ويجب ان احقن الناس بالتفاؤل وسط كل المعاناة التي يعيشها الجميع اذا روحي فتية وشبابي متجدد ومن حقي ان انشر وأكتب عن الحب والحياة والكثير من الناس الذين اثروا البشرية معلوماتا وعطاء عاشوا شبابا وماتوا شبابا رغم انهم كبروا عمرا اذن الانسان المعطاء الصبور العمر بالنسبة له مجرد رقم فقط ،ويجب ان نوضح ان الانسان عموما كلما كبر احتاج للحب أكثر كونه بدأ يكمل رسالته بالحياة من دراسته الى زواجه الى انجابه الى مشاقه لذلك في البداية اندفاع الشباب يأخذه وقصص الحب ومغامراته فيها تشغله اما عند النضوج والكبر فقد يضعف بصره لكن تتقوى بصيرته وتتراجع صحته وقوته وتقوى عاطفته وتزداد رقته لذلك يجب الا نضع سكاكيننا على رقاب الناس بحجة انهم كبروا فالكبر ليس عيبا اطلاقا ..

نسأل الله العمر الطويل للجميع والسعادة الأبدية والحب النقي ....

في حبك انا بقلم الشاعر د.عبد الحميد السماحي

 فى حبك أنا

بقلمي/ عبدالحميد السماحي 


أسبحُ فى تيار حبك المتربع بنسيم 

رؤياك

لا أعاني اليأس أو تجرحني دنيا أنا 

لمسعاك

أصفو كما أزهار الربيع بالتقى أغني

غناك

تهتف الأشواق عمري بالله قلبي قد

أتاك

كم صليت برحاب الخير جمعتنا كل

مناك

بحور المسك أيقظتنا فتنسمنا فأنا

نداك

يحلو بنا الشوق مع تسابيح النهار 

لا أنساك

رويت قناديل الصبح ببهجة الحب 

ياملاك

نشد النعيم أنشدة حسنك الفياض

بقواك

تلاقينا كأمراء بصمتنا كالجبال الشم

ما أحلاك

هتفت النجوم وغنت أوتارها ضياء

من ضياك

حتى العصافير زقزقت لحن الوفاء

بمداك

نهر يمد الربى سلم الله شبابك حبي

وصباك

ماغاب القمر يوما أرى أحلامي نور

من ضياك

ارتوينا من نسيم الوعد ماطال البعد

الله عافاك

تجلت روائع الأفكار صار الكلام ذهبا 

من ثناك

فما للحب أن يختار غيرنا نجوما علا

بضحاك

كم سرت القلوب وانتعشت سبحان 

من سواك

الأمان يقف ويجول بداخلنا سقاني

وسقاك

وهذا الشوق عروش على ثنايا الربى

بدهاك

ويعتلي الفرح الأوقات وبهجة تمتزج

بصفاك

حرية تهتف لا للفتن الله قد حباني

وحباك

سقينا المنى فصارت ممشوقة بهية  

ترعاك

ما أحلى الوصف بأشعاري فحروفي

تهواك

يامن سكنت القلب هل أقول للسعد 

كفاك؟ 

فكفاني من السنين عمرا ضائعا فهنا

يداك

جرينا كسحاب نروي فهذه عطايايا

عطاياك

فهذه أنفاسي تنطق أحبك فمن يقدر 

على أذاك

نادي المنادي صبحي رفهيتي ضميري

هذا تقاك

جنة نحن بالأولى والآخرة الله مولايا

ومولاك

               بقلمي

     د: عبدالحميد السماحي 

  مصر 🇪🇬 محافظة كفرالشيخ

اسفي على غزة بقلم الشاعره لقاء شهاب زنكنة

 آسفي على غزة ..


بعدما توالت الأزمات 

وأباحوا دم الشاة

ماعاد َ لنا .. مقدسات !

وإنشرخ جدار المعتقدات 

والقيم ُ على شفا الوهاد 

ليس الكلام ك الرصاص

هي لاتنفذ لضمائر الغزاة 

رغم أنها مشكاة 

لا تنير ُ ظلمة الرعاة 


آسف ياغزة ..

نفذ القلم ُ المداد 

والقصائد ُ غيثها في سداد

حتى فقدنا من الألم الرشاد 

لم نعتزلك ، لكن ..

أكتفينا بالدعاء ِ عن بُعاد . 


بقلمي

لقاء شهاب زنكنة

٢٠٢٤/١/١٤

انين فرشاة بقلم الشاعر سيد حميد عطااالله

 أنينُ فرشاة


فرشاةُ رسمي جسّدت احساسي

حتى ولدتِ فمن هوى قرطاسي


لونُ البنفسجِ حِلَّةٌ لقوامِها

وهنا القلائدُ من معينِ الماسِ


ورسمتُها شبهي فهذا حبُّها 

بينَ الجوانحِ لو ترونَ مقاسي


وجعلتُها أُسسَ البلاغةِ في الهوى

فاصطفَّتِ الكلماتُ عندَ جناسي


حاكت مُلاءاتِ المحبَّةِ عندما

علمت بما حاكتهُ كانَ قياسي


وتعدُّ نبضي في الدقيقةِ دونما

علمي وتحسبُ في الهوى انفاسي


وتقولُ جملتُها الشهيرةُ هاهنا

فلأنتَ في قلبي أعزُّ الناسِ


ورسمتُ قلبًا كالحريرِ ملاؤهُ

صافٍ بلا قلقٍ ولا وسواسِ


أحسستُ حبًّا لمَّحتهُ عيونُها

فسرى ليدخلَ في جميعِ حواسي


في وحدتي رسمتكِ كلُّ جوارحي

وبدا بطلعةِ وجهكِ استئناسي


أسسّتُ أمواجَ الغرامِ بقلبِها

فضربتُ أسًّا من قبيلِ أساسي


وكزهرةٍ حمراءَ ذاعَ أريجُها

اذ ما تميلُ بغصنِها الميّاسِ


سجدَ البنفسجُ حين أضحت زهرةً

وبدا الخشوعُ على عروقِ الياسِ


جهّزتُها لتكونَ تلكَ أميرتي

في القصرِ في قلبي وفي أعراسي


وهناكَ أضحت في الفؤادِ نديمتي

فسقيتُها حبًّا بذاتِ الكاسِ


رستِ المحبةُ في العيونِ بطرفِها 

لتكونَ عندي مثلَ طورٍ راسي


هربت فاضحت فرشتي في حيرةٍ

وكأنّما خافت بذاكَ حماسي


كانت تعانقُ معصمي وتزورُني

وتنامُ في فيئي وفي استشماسي


أينَ المودةُ والوصالُ فها أنا

ما زلتُ أرزحُ في الفؤادِ القاسي


نشفَ المدادُ ولم أوافِ حسنَها

فأخذتُ من دمّي لرفدِ يباسي


جمَّلتُها بالحسنِ حينَ رسمتُها

حلّيتُها بالشوقِ والألماسِ


بقلمي: سيد حميد عطاالله الجزائري

يزاحمني البعاد عن التلاقي بقلم الشاعر محمد وسوف

 يُزَاحِمُني البُعادُ على التّـلاقِي

كأنِّي قدْ خُلِقتُ منَ الفِرَاقِ 


بَكيتُ ودَمعُ عَينِيّ احتِرَاقاً

وقدْ بَلغَ البُعَادُ منَ احتَرَاقِـي


أرَاني كلّمَا حَقَقتُ وَصـلاً

يُصَوِّبُ سَهمَهُ عندَ الْتِحَاقِي


لِمَنْ أشكُو وقدْ عَايَنتُ قبلي

مِنَ الأسلافِ لاقُوا ما أُلاقِي


فَليتَ البُعـدَ ذو رَسْمٍ وشَكْلٍ 

لقَابَلَـهُ حُسَـامِي بالعِنَـاقِ 


#محـمد_وسوف

السبت، 13 يناير 2024

ذبذبة مهاجر بقلم الشاعر مصطفى محمد كبار

 ذبذبة مهاجر


فرحت

و نسيت أن أعود

لفرحي

و لم أفهم وجعي 

رغم

العناق الشديد 

لكني ذقته حتى 

أجهشني

أعيش كما يندهش

المتوفي بلقاء

القبر 

أحيا فلا أحيا 

ينقصني فكرة ما

 أو ما يشبه الفكرة 

حتى

تشعرني بأني متوهج في 

النسيان 

من كان يراقب حزني

كان أحمقاً

من دونَ بمذاكرات أيامه

سيرة الإنتظار 

لن تعود من أخذتْ سنين

العمر برحيلها

وحدي 

لوحدي أتحايل على الذكريات

كي لا أبكي

وحدي أتقصد الأماكن المظلمة

لأغمد نار جرحي

أعشق الوحدة دائماً

لأنجو من أوجاع الأخرين

و من هذا الفراغ الشاحب

بالأيام العابرة

أريد قليلاً من الصمت لا

لشيء

بل لأعطي لذاكرتي فرصةً

سانحة

لترتيب بداخلي من أشياءٍ

مبعثرة 

فهي تستعمر كل منافذ 

الروح

أشياء مؤلمة تهد بجسدي

المتعب

لا أريد ضجيج العابرين

بوحدتي

في رحيلي أريد أن أكون

خالياً من العبث

كطائر البجع المسافر نحو 

البعيد 

أريد أن أكون طائرٌ حر 

في سماء النسيان

لا أحدٌ يعكر ُ صفو صمتي

للمدى البعيد 

لا أحدٌ يهين مزاجي بهدوء

حلمي في الإنكسار

كل شيء هنا ملكٌ لي

وحدي

ضجر العمر و طعنة الروح

القديمة

و الشبح الذي يراقب سقوطي

لألف مرة

فلا أشياء أخرى ستقتل 

راحتي

تركت ورائي كل ما يوجعني

صورة الأب 

و الأم الباكية و هي تنتظر عودتي

عند الباب

دفتر صوري مع عائلتي 

و تلك القبلة لزوجتي بوقت

الرغبة هناك

و مشاغبتي الميؤوسة مع الريح

و طفولتي

اختلف الشهود و انقلبت كل

الأزمنة مع الٱلهة 

نسيت ماذا كان و ما 

سيكون

أو ما سيأتي للخيبة مجدداً

نسيت حتى أسمي هناك

و لون الصباح 

مازلت أبحث في ذاكرتي

عن مسافات بعيدة

تحملني من الهلاك  

المر

ربما أعطي للأشياء معناً

آخر

أو ربما أدرك التعامل مع الأوجاع

التي ترهقني

أريد أن أعطي للأشياء

سيرةً ذاتية 

أمضي بصور ذكرياتي لآخر

العمر

فلا أفقٍ ستعيدني لألتقي 

بذاتي لأحيا 

مازلت أمشي بشوارع موحشة

مظلمة بطول الليالي

فأنا محتاجٌ لأحمل بعضٌ 

من هذا الهواء ما 

يكفي

لأقف على قدمي بهذا المسير

الطويل

أسيرُ حافياً مكسوراً بذقنٍ 

طويلة

و شعرٌ منكوش كرجلٍ 

جبان

و كأني رأيت شبحً في

مرآتي 

و ثيابي تشبه ثياب الشاحذين

المبتدئين

كل شكلي يوحي بتاريخ

الموت 

أجرع كأس النبيذ في

البار الخاسرين ثم 

أكسره

أدخن سيجارة تلوى الأخرى

أريد أن أحرقَ غضبي

المدفون

أجلس لوحدي على طاولة 

بصالة البار

و أفكرُ بشيءٍ قادم يدغدغ 

بمخيلتي

سأكتب ما يليق بالوحي الساخر

من الخسارة المفرطة

كشكل القصيدة 

سأبدل الأغاني الراقصة

بالأغاني الفارسية 

الحزينة

و لا أدقق بشكل الأشياء من

حولي

فعلبة تبغ واحدة لا 

تكفي 

كي أرتاح من ضجري

لا من فتاةٍ تبحث عن

الحب

فتسألني من ما أنا أشكو

أو تبحث بجمالها عن وردتها 

المفقودة 

و هي تركض خلف فراشتها 

على صدري

و لا من ساقطة ها 

هنا 

ل تدلك بيديها جسدي 

و تجالسني 

فتهمس بلقاءٍ ساخن بسرير

جسدين بواحد

فعبثٌ كل رغباتي

و هذا الفراغ الذي راح

يقتلني 

فأنا كالشهيد الفقراء من الحرمان

العاطفي

مازلت ألملم بهزيمتي خيبة 

البقاء

بهذا الثمل الثقيل 

الثقيل

فأتوه كالغريب بين دروب

الضياع

لا شيئاً معي سوى الحسرة

الأبدية

فكم من هزيمة أخرى 

بمرها

ستحملني لديار الهلاك بهذه

الوحدة القاتلة

من سيحملني من وجع 

غربتي

لأبدو أمام السقوط بأني

مازلت حياً

و هذا الفجر المقتول بعمري

من سيعيد له ولادته

بالغسق الأسود

كل اللحظات تمر و هي قاسية 

بهذا العمر

و هذا الجرح القديم لما

لم يمت بعد

يوما أجهدني مضرجاً بموتي

من وجعه الكبير 

وحدها الكتابة تجعلني أنطق

بلون وجعي

و أعطي لهذا الوجع حق

الإنتماء

و لغة الوحي المبتكرة بالقصيدة

هي لغتي الوحيدة

التي .... 

تصدق معي بالهزيمة 

بسيرة التزمر من تسلق الكآبة 

لذاكرتي

إنها قاسية و موجعة كل

الكلمات

لكنها تجعلني أحيا  

حتى

لو كانت تشبه الترتيب 

بصورها

شكل .......... الإنتحار  


ابن عفرين 

مصطفى محمد كبار

٢٠٢٤/١/١٠ حلب سوريا

🌹أطلت كالهلال✍🏻 جاسم الطائي

 ( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...