و ان اكتفيت مني فإني ما اكتفيت
و ان ارتويت مني فإني ما ارتويت
فإني بالعشق ابتليت
من نظره منك اني قد فتنت
من بسمة منك اني قد سحرت
من همسة منك اني قد جننت
و مالي في بحر الهوى
من شاطئ ارسوا عليه
و في ميناء احضانك اني قد رسيت
ا فقدت طريقي ام اني قد ضللت؟
فكيف اضل و بعينيك اهتديت
ضمني اليك كي ارتوي و تسكن شراعاتي
فاني ما ارتويت منك و لا اكتفيت
فإني بالعشق ابتليت
و مالي دواء الا ان تضمني اليك.
بقلم علاء عبده.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق