"الأديبة المعاقة"
"الحياة اما مغامرة جريئة و اما لا شيء"هذه هي عقيدتها
هي أديبة ومحاضرة وناشطة أمريكية، وقد عانت هيلين كيلر من المرض في سن اثنى عشر شهراً وافترض أطباء الأطفال بأنها مصابة بحمى القرموزية والتى تصنف بمرض التهاب الرأس مما أدى إلى فقدانها السمع والبصر تماماً.. وعندما بلغت سن السابعة قرر والديها إيجاد معلم خاص لها . لذلك أرسل مدير مدرسة بيركنزا للمتفوقين الشابة المتخصصة ساليفان . حيث استطاعت ساليفان على الاقتراب من الفتاة والذى كان له دور كبير في مجال التعليم الخاص .بدأت سليفان أن تضع أصابع كلير على الكلمات البارزة . كل حرف من الحروف الأبجدية للغة الأنجليزية يوجد ما يعادله في لغة الحروف البارزة هذه وعلى هذا النحو يبدأ المتعلم أن تظهر شخصيته ويتعلم الأبجدية العادية
ومن اليوم الأول بدأت هيلين على إقامة علاقة بين الأشارة واستلام الموضوعات وكانت لديها القدرة على إعادة انتاج هذه الإشارة . وعلى الرغم من ذلك فإن الفتاة لم تفهم حركات المعلمة سليفان والتى كانت تعنى انها كانت كلمات مجردة . وعند الانتقال من التكرار البسيط إلى نقطة التحقيق الحقيقية التى مرت بها هيلين – وظهر ذلك عندما اختارت المياه. فاجأة أدركت أن هناك لمسه معينة من المعلمة تشير إلى السائل . وهذا المشهد الدرامى أصبح بعد ذلك معروفاً على نطاق واسع في المجتمع الأمريكى
ووفقاً للمعلمة سليفان فإن الفتاه واجهت الكثير من الصعوبات في معرفة وفهم الكلمات مثل كلمة ( كوب ) ، ( لبن ) ، ( يشرب ) . ولكى تعرف الشئ كانت هيلين تنتقل إليه بفكرها واستخدمت لذلك الحركة الاحتكاكية للأشياء من أجل المعرفة والتعرف عليها .وتخطت كيلر الكثير من العقبات الصعبة حتي التحقت بالجامعة وكل هذا في وجود معلمتها التي لازمتها حتي وفاتها وفي الجامعة تشكلت وجهة نظرها السياسية وكانت تابعة ومؤيدة للحزب الاشتراكي وخلال فترة الدراسة كتبت اول كتاب لها الذي حمل عنون "قصة حياتي"وقد تم نشر هذا الكتاب لأول مرة في جريدة .ladies وفي عام 1903 بدأ طباعة هذا الكتاب بشكل واسع النطاق.وقام النقاد بتقدير هذا العمل الرائع لها .وبعد ذلك تم ترجمة هذا الكتاب إلى 50 لغة. . نشرت هيلن كيلر ثمانية عشر كتاباً، ومن أشهر مؤلفاتها: العالم الذي أعيش فيه، أغنية الجدار الحجري
"عندما يُغلق باب السعادة، يُفتح آخر، ولكن في كثير من الأحيان ننظر طويلا إلى الأبواب المغلقة بحيث لا نرى الأبواب التي فُتحت لنا".»#هيلين_كيلير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق