أُحِبُّكَ يَا كُلَّ. الْأَمْر
يَأْمُر حَيَاتِي وَالصَّبْر
أُحِبُّك حِين أَرَاك أَمَامِي
وَأَكْثَر حُبًّا حِين الْهَجْر . .
يَا عُذِّب عُمْرِي وكياني
يادعوتي فِي لَيْلَة قَدْر
مَنْ قَالَ إنِّي أَنْسَاكٌ يَوْمًا
ساحبك أَبَدًا ومدى الدَّهْر
يَا مِن تنعتني بجميلتي . . .
أَنَا بِعَيْنَيْك أَزْهَر كالزهر
ياحبي الْأَوْحَد ياعمري
الَّذِي دُونَه لَيْسَ لِي عُمَرُ
أُحِبُّك و مُنْذ أَن احببتني
صَار الْحَبّ لَك حَصْر
يَا جَهْرِي بِالْحَبّ وبوحه
وَيَا مَا أُخْفِيه مِنْ سِرّ
تُجِرْنِي الْجَرَّاح لِدُنْيَا أُخْرَى
وَعَن حُبُّك أَبَدًا لَم تَجْرِ
ياعيني الَّتِي أَبْصَر بِهَا
وبرؤياك . عَيْنَاي تَقَرّ
حَاوَلَت هُرُوبًا مِن حُبُّك
فهربت مِنِّي وَمِنْك لَمْ أَفِرّ
رنا عبد الله.......

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق