الثلاثاء، 4 يونيو 2019

عاشق يخاصم دهره... ابو مصطفي ال قبع 💎💎💎

عاشق يخاصم دهره
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قوضت من كمدي كسرت رهانه
وعاندت دهري لم أهابه
فأمنت بالقدر المحتم  لا محالة
وصيرت من لهفي استكانة
أُساهر نجمي بليل في سمر 
أهيمُ بوجدٍ والقرينُ يمر
كهالةٍ ضوءُ  أحاطت بالقمر  
أو كالشهابِ إذا نذر
فتولهت في عشقها 
ما عاد مكتومٌ لها
أو من دفينٍ سرهُا 
والوهلُ من وصبٍ  لها تجهر 
فبتُ انتـــــــــــــظر .....
لمشغوفة في خدها المحمر
وآنا امرؤ في غمرة مُعسر 
أراقبُها ...متى تحضر؟ 
وبرهبةٍ مما حداني فاحذر
فرها قدمٌ لها تسعى أليّ وتسحر
فقلت لها قد قادني ولعٌ اليك نظر 
شفة النقاء لآليء مرصوفة شذر
وأنا المريد نوالها  بالحال مستنفر
وفمي تفحم بالمرارة من كدر 
والقدح من عين الوشاة  شرر
فسفا ريح الحبيب  بمسكه عبق
وتلامست أضلاعنا في لحمةٍ رتق
وأنا المأسور عين من رنـــــــا
ومن ولهي نسيت الذات من أنا
والشجو برق قد سنـــــــــــــــــا
وحلكة مني  تنوء تُنور 
لاحت كنجم ساطع كل النجوم تغور  
فدنوت لثمها قالت ... هل قبلة حانت ؟
قلت بلى القلب  حكماً قد أمر
فلثمتها  من حرقة بالوجد ما أشعر
فصلت كصائم ضمان قد فطر
فقالت كفاك بهذا 
فأجبتها عسل الشفاه مذاذا 
فلا أريد بوصل ان يكون جذاذا
فتبتل القيد المقيت ، بتُ حر
وصداقنا في قبلةٍ مهر
وقلة حيلتي سرٌ بصدري ما حسر
فما احظي بمثل لهذا أو مُيسر
لنرقص بين المروج ونمرح
كشدو الهزار بنغمة نصدح
لنفشي سرنا  يظهر
فما من عدو لنا والليل قد أقمر 
ولينتهي زمن البعاد وننحر
فقد ظفرت بعاشقي  
فهل يا دهر تمنعني
وأنت جــــــــفي
وإذا خلوت بمن أهوى فتتبعني
فلا أبالي لقدح النار أو شرر
فسلكت لها من شائكٍ وعر 
فأنت بهذا قاصر النظر
سأعزف لحناً للحبيب وتر
فلست بإتيان لمعصية فتحكمني سقر
حتى الكبائر تغتفر
فأعلم بخلتنا بيض الصحائف من غرر
أنا واصبٌ في خلتي لا من هدر 
لخلابة فاه الحبيب كجنة فيها عطر
حتى إذا حلت صواعق رعدها
أو صيب في برقــــــــــــــــها 
حكم النزول باللواقح والمطر 
ما عدت أخشى.... يا دهر 
أو من  تقّولَ  من بشــــــــــر 
سأبيتُ بالرمضاء إن حكم الحبيب وقَر
بلظى الغرام جمر
فالدمع محتجب المآقي قد نذر
فيض الدموع لها نهر 
أبو مصطفى آل قبع




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🌹أطلت كالهلال✍🏻 جاسم الطائي

 ( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...