قصيدة ( الضادُ تجمعُنا )....................
غزلتُ الحرفَ من نبضي و شرياني
كأصدافٍ و ياقوتٍ و مرجانِ
أنا يا قومُ مسحورٌ و مفتونٌ
أبيتُ الليلَ والأشعارُ تغشاني
قصيدُ الشِّعرِ أطيافٌ بأحلامي
متى ما جاءَ أنثرهُ بديواني
تذوبُ الروحُ بالكلماتِ في عشقٍ
قوافي الشِّعرِ أنغامٌ بوجداني
بلادُ العُرْبِ أعشقُها و أهواها
كأشعاري و أزهاري و بستاني
أليس اللهُ بالقرآنِ زكَّانا !؟
وألَّفَنا و أضحى البيتُ دَيْدَاني
لِمَ الأوطانُ قد صارت لنا سجنًا !؟
و يمنعُني لدى الأبوابِ سجَّاني
ألم يعلمْ بأنَّ هُناكَ لي أصلًا !؟
وجَدِّي كان يسكنُها لأزمانِ
أنا في الشَّامِ لي خالٌ وفي السُّودا_(م)
_نِ أعمامي وفي الخضراءِ خلَّاني
جزائرُنا و مغربُنا حشا قلبي
و أوردتي متى نبضت و شرياني
وأصلُ العُرْبِ ذا يَمَنِي وفي الصُّوما_(م)
_لِ لي عِرْقٌ و في بغدادَ عنواني
نسيمُ القدسِ ذو عَبَقٍ لهُ عطرٌ
يُناديني إلى جنَّاتِ أفنانِ
تُرابُ الأرضِ مُتَّسِعٌ و ممتدٌّ
وأصلُ الضَّادِ محفوظٌ بقرآني
و الاستعمارُ مزَّقَنا بتخطيطٍ
وتدبيرٍ بإرهاصاتِ شيطانِ
أنا للمجدِ و العلياءِ أدعوكم
بأشعارٍ أُرصِّعُها بإتقانِ
أنا أدعو لوحدَتِنا بآهاتٍ
صداها في الفضا يسري و أعياني
فهل يا قومُ من مصغٍ لأنَّاتي!؟
تعالوا للعُلا نصبو بإيمانِ
نعودُ كسالفِ الأجدادِ في فخرٍ
وترقى للسَّما راياتُ أوطاني
بقلمي حازم قطب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق