(مقدمة)
هناك قلوب قوية لا تخضع من ذاك الغزل ولا يكسرها أشعار ولا تسبيل عيون ولا اهتمام كاذب وتلك القلوب تصل لتلك المرحلة من كثرة تجاربها وخيب ظنونها الكثيرة في من سلمت لهم بالصفاء فلهذا تصبح داركة جميع الأبواب التي يملكوها الجنسين في بناء الاصوار ووضع سجناؤهم بها وهي دائما تكن على عكس الابواب الصحيحة والخالصة للحب وهي الأفعال الحميدة والتضحية والغزل الصامت مع الخجل الذي تلمسه الأرواح وليس تسمعه.. وهذا ما وضعتة الاقدار بصدف الطرقات لقلبين شبيهين ورغم أن حاوتطهم الدماء من جميع الانحاء إلا واستمروا إلى أن اتي قدر الله الأعظم لأنهم من كانوا داركين بأنهم لم يعوضون بعضهم مهما طالت الاعمار وهذا بسبب كلا منهم تجاربه في تلك الحياة...
.....
(شيطانة القلوب)
الجزء الأول
....................................................................................
بعد خزيان الزمان لي حين قررت نزول تلك البحور كي انظر ما ينظرة الجميع من عشق ومرح وآبار تتسع للهموم...
عدت مسرعا باغض له قاسم بأنه محرم على القلب ليوم ملاقاة الله عز وجل...
إلى أن فات من العمر عشرة أعوام
عاش بهم القلب وحيدا وكان حقا بهم سعيدا
إلى أن قرر ربي قدره بأنه يجمعني بمن يملك القدرة على تغير مسار حياتي وان يقنع القلب بأنهم مختلفين وأن من كان يبحث عنه في أولى الطريق موجود حقا في هذه الحياة..
..
بيوم جميل
وشمس اجمل
وهدوء يقود الصباح
اجلس في محل عملي الخاص
وجواري بعض الرفاق
لتدخل علينا أنثى ثلاثينية العمر تسأل عن طريق
فاجابها صديق
فوجدت تلك السيدة لم تذهب بل افتتحت في كمب من الأسئلة ويجيبها الصديق وانا لم انتبه إلا حين شعرت بوجود أمر مختلف ببقاء تلك الأنثى بطرح كلام كلما نفذ من الصديق الكلام. فنظرت اتجاهها لتتشابك العيون فعلمت ما بالأمر
سألتها من أين أنت واخذنا الحديث قليلا ثم طلبت رقم الهاتف ف أعطيته لها وقلت بأي الاوقات احتجتي لشيء وانت في هذه البلاد اتصلي بي لأن مدينة سكنها تبتعد بساعتين من الوقت من بلدتي...
ثم ذهبت..
وبعد مرور ساعة
وجدت الهاتف يرن فوجدتها هي
فقالت قلت اطمئن عليك قبل عودتي
فوجدت نفسي أطلبها للغداء سويا وكان هناك شيئ بدأ يشدني لتلك الفتاه فربما اهتمامها أو ربما هي ذكية العقل وقرأت الشخصية وقلت كل هذا سيظهر بالمقابلة..
وعلى الفور وجدتها أمامي...
أخذنا السيارة وذهبنا مع العصاري لإحدى المطاعم
وانا بالطريق لم ادرى ما حصل لتسجيل السيارة
وانا احاول معه تفاجأت بجواري وربى بصوت كروان يغنى مليء بالدفئ والاحساس والمشاعر نظرت إلى عيناها بعجوبة لأرى بحر من اشواق على عذاب على حنين على كل محتويات الزمان متجمعه في تلك العيون...
ولكن ذهابها مع شخص لم تعرفه من قبل لازال يسيطر على فكري بأنها حال من تلك الحالتين...
أما لاتفاجئ بأنها عاهرة أما اتفاجئ بأنها تملك الذكاء وبعد النظر مع الجرائة وهذا ما كان الحلم القديم لي ولكني لم اتوقعه إلا بنسبه قليله إلى الآن ولكن حب الاستطلاع شدني فربما تصبح صديقه بها دقات الشهامه وتلك الدقات حين تجدها في أنثى تصح صداقتها وتفضل كثيرا لأنها تكون خاليه من الغيرة والحقد مادام الجنسين مختلفين ودائما ما يتمنوا لبعض الخير ويساندون بعضهم...
وفي طريق العودة
قررت الاختبارات
لأجد حلم كان مفقودا
وجدت من لم تسير إلا حين قرأت العيون
وجدت من تبحث عن آبار لاحزانها وليس لشهواتها
وجدت الجراءة التي إذا كان خاب ظنها بي كانت استخدمتها
كي لا ينول منها الذئاب
وجدت أحدا وحيد ليس له دون الله
يتحول في اليوم بالف شخصية
كى يظل واقفا على قدميه
ولكن لم اسلم اختباري بتلك السهوله
كي حين تسير الصداقة لم أعود أبغض الحياة مجددا
واشعرتها بأنني لم أصدق ولم انتبه ولم استمع لها
وقلبت الحديث بسكوت وغضب على الوجه
وقلت سأوصل حضرتك لموقف سياراتكم
فقالت وإذا أحببت تتركني هنا لا مانع
ف اكتملت طريقى وأمام الموقف توقفت ونزلت هي وسرت انا بكل صمت
وهكذا اتممت ما علي فعلة بأكمل وجة لاكتمال الأختبار
فإن كانت حقا بعيدة النظر ستخلق للوصال طريق
وستسعي لفتح تلك القلب وقراءة ما به
وستبدأ إذا وجدت عيب ستعالجة
وستفصل بين الجميل بي والعبث
لأن بعيد النظر يملك الذكاء
والذكاء عند من يدرك أن كل إبن آدم خطاء
وان ليس بنا من يخلوا من العيوب
ولكن هل العيوب تعيب ام تلك العيوب التي بك تبتعد عن الخيانه والكذب والنفاق وجحود القلب...
وحقا عيني لم تخيب
ثاني يوما مع أذان الظهر
وجدت الهاتف يضرب
فوجدتها هي
لم اجيب الاولي
واجبت في الثانية
وأولى كلماتها
كانت
(اقسم بالله من بدري وعايزة اكلمك ومترددة تزعل أو تقفل في شي)
استلم ياصديقي أولى كلمات العقول وليس الجمال
استلم يا صديقى الإناث التي تدرك كيف تطلق سلاسلها
استلم ياصديقي شياطين القلوب الذين يسحرون أكثر من الجن
لم تستخدم جمالها ولم تبتدي ببسمات ولا غزل اطفال
بل ابتدأت برسم كيانك بعينها...
...
واستطاعت من تلك المكالمة توثيق عقود الوصال
بين اثنين ليس لهم دون الله
وكلا الطرفين بدأو بالشعور المريح الذي يطمئن القلوب
بأنك إذا صار لك شيء بتلك اللحظة ستجد من يأتي أسرع من الرياح كى تبقى على قدميك لأنه دونك سيعود كسنبلة شامخة لكنها لم تمتلك القمح..
وتوجهت العقول في طريق الصداقة والأخوة البريئة التي مازالت لم تحتوى الحب فهي اول مكالمة تنفتح بها القلوب ولكن الطرفين لازالوا لم يخوضون سويا مصاعب الطرقات التي وحدها من تخلق الشغف وليس الحب والعشق...
وبعد مرور يومين وجدتها تقول انها اتيه لبلدتي لتخليص بعض الأوراق وكانت بكل مرة هي تلك الحجة كى تأتى وتجلس معي بمحل عملي بالساعات نفضفض ونتقرب أكثر وبكل يوم انظر لتلك الوجوه أجدها تضيئ إلى أن أصبحت زيارتها لي كالادمان رغم بعد المسافات فكانت على الأقل زيارتان أو ثلاث بالأسبوع تأتى فى الصباح وتدخل على الروح كالشمس ثم تجلس وترفع حقيبة يداها التي بكل مرة كنت اشعرها سوبر ماركت أو محل فاكهة وتفتحها وتخرج الفطار الخفيف مع المشروب وهذا رغم أن حالتها المادية بسيطة ولكني صدقت حين سميتها شيطانة القلوب. ونقضي بالساعتين والثلاث دون ذهق مع صوتها الجميل وسحر العين الذي بيوم وهي تبتسم نظرتها وقلت رغم أن العيون تحمل الحزن ولكنك قادرة على الابتسامة لاجلى لاتفاجأ بزوال الابتسامة ع الفور واجد العيون كنهر من الدموع على أحوالها ثم عدت لها ببسماتها مجددا. واخذتها لوالدتي رحمها ربي وتعرفوا على بعضهما وحين نظرت هي بأنني انا ووالدتي فقط بتلك المعيشة أصبح أولى اهتمامها حين تأتي الذهاب إلى المنزل اولا وتقيم كامل محتواه من تنظيف وغسيل وترتيب ملابس ومحتياجات والدتي ثم تأتيني لتجلس معي.. لم اتذكر بيوما فيه قلت لها هيا سنذهب سويا لاقضاء طلب وسألت إلى أين هي ذاهبة بل كانت تسعد بهذا وانا كنت أفعل هذا لأجلها كنت أخذها معي بزياراتي لاقاربي بدون خجل. فنظرت بها الصديق الذي يحمل معي تلك الأعباء والشقيق وقت الشدائد. ولم اتذكر مرة لم أجدها في شدائدي. ورغم هذا الي الان لم تلتقي مني حتى قبلة. فكنا حرصين بأننا نبعد تلك الشهوات عنا كى لا تسبب اي الأشياء التي تعكر تلك الود والعطف والخوف على بعضنا إلى أن اتممنا اول عام على هذا الوضع من الثلاث أعوام الذين قضيناهم سويا
...
،،،،،،،
والي اللقاء يا ساحرتي إلى أن القاقي في الأجزاء القادمة الذي تستحقيها وان حبرت الاقلام على كل الصحف وكل الاشجار وكل الطرقات لم توفيكي والجميع سيتأكد من هذا في الأجزاء القادمة...
& &
***
قلم
أحمد السيد الديدامونى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق