أَعْلَن الْقَلْب عَلِيّ . . .
الِانْقِلَاب . . . .
قُلْت لَهُ تُبْ مِنْ حُبِّ
يشلك لَكِنَّه
ماتاب
بَلْ إنَّهُ أَعْلَن
حَالَةِ الطَّوَارِئِ
وَعُرْفِيَّة الاحكام
والاضراب . . .
ياقلبي . . .
إمَّا أَنْ لَنَا
الرُّجُوع . . . .
وَلِكَلَام الْعَقْلِ أَنْ
نَعْيُه والخنوع . . . .
ونستجاب . . .
قَلْبِي خَارِج نِطَاق
السَّيْطَرَة . .
يَدُقّ لَمُحِبٌّ لَا يُحِبُّ
وَلَا يَنْتَظِرُهُ . . .
وَسَعَى
أَنْ يَجْعَلَ احساسنا
خَرَاب . . . . .
أَأَنْت قَلْبِي . . .
أَم قَلْبِه ؟ ؟ ؟
أَرَاك خنتني . . .
وَلَهُ مَا خُنْته
بلغوني . . . .
أَيُوجَد مِثْل مصابي
مُصَابٌ ؟ . . .
رنا عبد الله

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق