كم وعد قطعته ولم أوفى به
و قد كنت بالأمس انا الوفاءُ
كم محبٍ و انا ذا جفا
فغدروا بي دوما
أيها الأخلاءُ
لا تذكروا ما بي من نقاء
فقد زاد الغل
و احترق النقاءُ
صار الوعد عليّ حملٌ ثقيل
لا يحمله اليوم سوى الغباءُ
فكم حملته لبر الوفاء
لكن أهل الجفاء
كانوا البلاءُ
فدثروني بكل كريهة
فأهل الوفاء
لديهم من الغل كفاءُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق