هل افرح لنجاتي منك
ام احزن على عمر ولى
راهنت القلب وصدقك
واعلم انك تتسلى
استهوى القلب براءتك
والنفس من حبك تتالى
نيران الغدر تحاصرنى
ولعنات حمقك تتجلى
د ابراهيم زيدان
( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق