الأم المدرسة
ابنائي الاعزاء
ياقطعة من قلبي تعالو احدثكم اليوم عني وعن أبيكم عندما كنا بمثل اعماركم،كنا مثلكم تماما نريد كل شيء وكنا في عائلة كبيرة من اولاد وبنات جدكم موظفا بسيطا وجدتكم تساعده بماكنة خياطة قديمة ونظر بسيط و يد مرتعشة كانو يشكلون فريقا من محبة وحنان.
علمونا ان الله ينظر الينا في كل لحظة ومن يراه يساعد والديه فسيحبه ويدخله الجنة فقلنا وكيف نعلم ان الله يحبنا اجابونا ان رضا الله من رضاهم وكل شيء نرضى عليه فسيرضى الله عليه.
وعلى هذا صرنا نسمع لكلامهم بشكل مطلق بضمائر مرتاحة ولعلمنا بان الله يحبنا وحتى يوم فراقهم كان الله يحبنا لانهم رحلوا وهم راضين عنا.
فيا أبنائي دعونا نرحل ونحن راضين عنكم لتكونوا نبراسا لكل خلق رفيع في هذه الحياة.
محمد موفق سلمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق