قصيدة شعرية للأستاذ نايف غلاب
بعنوان. " يابثينةُ"
ولقدجُرعت المرَّ في كأسِ الهوى
بمزاجِ علقمهُ وطعمِ الحنظلِ
وغُرتُ في ذاكَ الأُجاجِ ولُجهِ
وأنتَ تسعدُ كي ترومَ بمِنّجلِ
أبراجُ عشقي يا تباريجَ الندى
سحِ دموعاً بالنوائبِ واسبلي
إِنعِ العيونَ الناعساتِ من الوسن
قولي لسودِ الداجياتِ آلا أنجلِ
لولا جنوني بالغرامِ لَما أعترى
طرفي سوادُ كالجُفينِ الأكحلِ
الله من صبٍ يُصارِعُ وجدُهُ
وغدا بقاموسِ الغرامِ الأولِ
يامعشرَ العشاقِ قلبي حائراً
والعشقُ لم يقدر عليه تحملي
قد ظل ذاك المستهامُ سبيلَهُ
وتاه في تلك القفارِ الأعزلِ
يا من تدل الحائرينَ فدلني
أرجو دليلاً للطريقِ الأسهلِ
سفري طويلاً والسديمُ يظِلني
والبدرُ أطبقَ بالكسوفِ مُكملِ
أفلت نجومٌ والعواصفُ زمجرت
والعينُ ترقبُ للصباحِ تأملي
إن كان حرفُكِ يابثينةُ مرجلي
فتفيئي ورِّدي وطيبَ المِنهلِ
فمعينُ شعري بالجميمِ محوطُ
لتقيكِ حراً في النهارِ المقبلِ
لولا جراحُكِ يابثينةُ داميا
ماقلتُ نوحي وأمري وتدللي
2019/8/9

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق