لا تسألونى عن قوافي أوبحور
فالشعر حالة تجعلنى أثور
أكتب الأشياء من بين صدري
دون وعي او حضور
وربما إن أهملته
شق الضلوع منى ويفور
هي الحروف تنساب طواعية
دون مد أو جسور
فامقاماتى البسيطة
تعلوا وتتخطي أي سور
ينبت الحرف كلاما
دون غرس أو جذور
يكتب الإحساس صدقا
غير واع هل إناث او ذكور
لا يفرق بين زهرا
أو فراش أو زواحف أو طيور
غير أن الكلام شافع
ليس فية عوج أو كسور
ها هو شعرى بين أيديكم
تقبلوة أو يغور
ربما إن كان نافع
قابلوة بلبشاير والبخور
عانقوا الحرف رحبوا به
تنبت الكلمات فرحا
ألف الف من السطور
بقلمى /فتحى نجم المنصورة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق