( أدمنت حبك جمرة ) :
زدني جحيما في غرامك إنني
أدمنت حبك جمرة و لهيبا
لا تطفئ النار التي أوقدتها
فالجمر أصبح صاحبا و قريبا
عودت نفسي أن تراك معذبي
فغدا عذابك طيبا و عذيبا
و تكون جرح الروح إلا أنني
أبدا أراك معالجا و طبيبا
و أصيح باسمك في الفضاء مرددا
فيكون طيفك للنداء مجيبا
أرتاح إن آنست منك بخاطري
طيفا يجيئ أراه منك حبيبا
و أهيم في وجه يزين مهجتي
فرحا و عمرا زاهرا و خصيبا
تشتاقني ذكراك تفضح لوعتي
فأرى النعيم مع السرور كئيبا
ميسر المحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق