مَال أوْرَاقِ الخَرِيفِ
تَحْكِي
عَنْك بِكُلّ حُزْن
وَتَبْكِي . . .
وَصَار انينها يَزِيد
رُوحِي
أَلَما وَانْقَلَب يَقِينِي
فِيك لشكِ
و لِمَ لَمْ تَعُدْ تَمْلِك
ذَاك الْقَلْبُ الَّذِي
دَقَّاتِه حُبًّا بِفِعْلِ غَيْرِ
مَحْكِيٌّ
أَتُرَاك الْخَرِيف
و قَد خَارَت . حروفك
وَنِهَايَة الْحَبّ كَانَت
عَلَى وشكِ
أُمِّ أَنَّ الْحُبَّ كَان زَيَّف
زَائِفٌ
وَمَا كُنَّا لِلْحَقِيقَة . . . .
عَلَى محكِ
ذَاك الْخَرِيف شبيهك
حَتَّى حِينَمَا
يَحُول الْأَزْهَار لغصن يَابِس
و شوكِ
نَعَمْ أَنْتَ خَرِيفٌ
عُمْرِي أَتَى
و أَبَاح قُتِل رَبِيعِيٌّ
لَه وسفكِ
وَلَن أَكُون كَالْأَرْض
حِين اعْتَادت خريفها
فَمَا عُدَّت نَظْم
قصيدي والحبكِ
مِنْ الْآنَ تَرَكْت كُلَّ
جِرَاحِيٌّ كلها
وَأَنْتَ مِنْ الجراحِ
الَّتِي تَحْتَاجُ لتركِ
رَنا عَبْدِ اللَّهِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق