كل يوم كنت ألاقي مصرع ِ
لمّا هجَرْت ِ وظل قلبي موجع ِ
كنت اروض ُالدموع على هجرك
وكان الحزن دوما ً مَرْتَع ِ
نَشَبَت ْ حرائق بقلبي حينما
بخطى البعد ِ كنت ِ تَقرَع ِ
اواه ياحزن الفؤاد حينها
وعيناي بالدمع لك ِ تتبع ِ
سنين ٌ مضت بحلوها ومرها والجرح نازف ٌبين الحنايا يقبع ِ
هكذا الدنيا بعد ضحكاتنا
خداعة ٌ كم انها تقسوا معي
ان كنت ِ تسألي عن حالي بعدك ِ
اني قتيل غرامك فآسمع ِ
(عمر طه إسماعيل)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق