" ثقب منظار"
إني أرى بمنظار حسّي
بحنين الرضا و أشواق أنس
و أرضى بطيف يجول بخلدي
و أبقى كظلّ بشكّ و لُبس
تراني بعيدا و إني القريب
و إنّي تراث ليومي و أمسي
ظروفي حراب و سهم لعوب
و عزّي و مجدي سيرفع رأسي
ومكر العباد صراخ سيفنى
بعزمي و رشدي وشدّة بأسي
حياتي المنايا و همّ الرزايا
سيحلو بذاتي نشيد لقدس
و ورد التحايا و لون المرايا
ستهوى الحكايا عبير سأمسي
و إنّي العجاب و شوق الشّباب
فداء لأرض و نهر و شمس
و طير يغني بروح الصّبايا
وطاف بلحن كحفل بعُرس
و كانت حروفي قصيدا لنفسي
و بُحتُ حنينا و شوقا لغرس
فإنّي الوفاء و حرفي النّداء
و تبقى عيوني رفيقا لهمس
بقلم // عزيزة مكرود

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق