يا ناصرية هذا المجد ناداكِ
وما تأخرتِ فَالعُقبى عَطاياكِ
شمُّ الأنوفِ وراياتٌ إذا انطلقَتْ
تعانقُ السبعَ كيفَ اللهُ سوّاكِ
نذرتِ من فرحةِ الدنيا وبهجتها
نعم القرابين في الفردوس مثواكِ
فكان عرسكِ جمعاً لا حداد به
كيما يطيب على التأريخ ملقاكِ
في كل زاوية روحٌ وأنفاسها
ما طهرّ الدارَ غيرُ المدمع الباكي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق