الصدئ
صدئ كل بياض في الروح يعنيني
وبقى لون الوجع لامعن
وقطار العمر يعدو أنسان عناويني
تارك خلف محطات مسرعه
وبناء الثلج بيوت على رأسي وجبيني
ونار السنين باتت واضحه
ونزلت على العيون والهداب كالبراكيني
اه لعمر لم أرئ فيه غير عناء
أودع اه لتأتي أخرى تواسيني
سارحل يوم لانهي قصة بائسا
وأختم رحلت بقطار بات يؤذيني
محمد حامد الكعبي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق