سهم النــوى منكِ أصـــابني
بلحظ العيون قتيلاً رمــاني
الــوذ منكِ والالام تصفـعني
في غفوتي تثير أشجـــاني
لاسؤال منكِ يشفي ظنوني
ويقين يبدد غيوم أحـــزاني
بــالله ردي راحــتي وبـــالي
فسهر ليل العاشقين أظناني
أذكر همـــسكِ وأذوب لـــــهُ
لحديث يحملني لعالم ثــاني
وأقول لو عادت لي تشاكسني
لابيــع لاجل عيــــناها زماني
فسهم النوى ماأخطأ رمــيةً
قتــيلً مثلي ومثلها الجاني
بقلمي / نجـًمًَِ الَفِـريُداوِيِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق