وتيني
ورأيتُ حلماً
بأنَ شفتيكَ
وردةً فقطفتها
بقبلةٍ أيقظتني
من حلمي كانَ
صدركَ خارطتي
و قلبكَ دليلي
حبكَ يحييني
فإن غابَ هواك
عني كيفَ ؟
أسيرُ أنا !
يشهدُ ربي بأنكَ
تسكنُ داخلَ نبضي
و مقيدٌ بوتيني !
وأنا علقتُ بكَ
كحروف إسمي
كصلاتي -كديني !
انا طفلةٌ يتيمة
في هواكَ ألم
يقل الله فأما
اليتيم فلا تقهر !
لم تكن زائراً لحياتي
كنتَ مالكاً مستوطناً
فبنيتُ لكَ معبداً
بين َ الضلوع وكنتُ
ساجدةٌ لأمرِ حبكَ !
بقلمي آلاء حموي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق