قصيدتي ( ماذا لَوْ )
ماذا لو أنَّنا نَثَرْنا الحُبَّ
كالعُشبِ والأوْرادِ فَوّاحَةً
بالعِطْرِ الشغوفِ والجَمالْ
كالضِياءِ مُجَلْجِِلاً
وفاضَ رَوْضُ الروحِ
عَذْباً وخَيالْ
ماذا لو أتَيْتِ كالفَجْرِ
الضَحوكِ مُشْرِقَةً
أوْكالنُجومِ تتلَألَأُ باسِمَةً
حينَ يَصْبو المَساءُ
ويخضرُّ خصركِ بالدَلالْ
تَتَلَمَّسين جَوارِحي
تبوحُ عيناكِ لي وتُغْدِقُ
بِمَعْسَلِ الياسمينِ والظِلالْ
ونَوَّرَ الحَقْلُ الفَتِيُّ وغَفى
يُقَبِّلُ الغَيْثَ والنَدى
يَعْصُرُ الكَرمَ الشَقِيَّ
بثَدْيِ الخَمائِلِ
يُلَقّحُ ثغرَ السِلال
-----**---------**-----
محمد شاكر البيّاتي
العراق / بغداد
22 / 2 / 2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق