اصرار
جلدوه الفي مرة لكنه رغم الجراح
مازال يرنو للشروق مناجيا الق الصباح
مازال يحيى رغم نكبته بهاتيك البطاح.
دمه المراق هو الذي سيظل نبراس الكفاح.
طردوه لكن صوته ما زال يرعد في الفضاء
بالويل ينذر بالثبور يدك جدران الشقاء
ابدا يدوي غاضبا ويدق اجواز.القضاء
يثور كالبركان يعصف بالغزاة الأشقياء
يا طير اتدري بربك كم بشدوك من حنين
انا من جنين اانت يا صديقي من جنين
أم انت من مرج بني عامر من ديار النازحين
شردت في من شرد من أهلي عبر السنين
أم انت من يافا بلاد البرتقال.
طعنوك عن ذات اليمين و غزوك عن ذات الشمال
فنجوت رغم شراكهم واجتزت طوفان النبال.
و اتيت هنا تسمع نغما هو الشعر الحلال.
نسفوا عشوشك كلهن ليرغموك على الرحيل
لكن جذورك ستظل جيلا بعد جيل
لن يستطيعوا فعلهن فذاك عين المستحيل
يا طير هل سمعت عن ميثاق الأمم
وشعوب شتى الى حظيراتها تضم
قد أسست للعدل والإنصاف ماهذه بالتهم
كل له علم بها و انا بلا علم
أم هل سمعت بالحلول المرحلية
وعن جولة المبعوث الأممية يدرس كيف تفرس الضحية.
وعن الدهاليز التي بتخومها دفنوا القضية
وانا تسلقت اقزامهم أسوار مجدي
حاك لي الغريب المكائد والقريب اضاع عهدي
قسما بإصراري سأبقى في دياري رغم الزعازع.
ساظل احمل بين اضلعي الكنائس والجوامع
بقلم الدويدة عبد الرزاق
رغم التآمر والتخلي رغم ضرب المدافع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق