أيها الحبيب،،
دائما تقول أن غدا لناظريه قريب،،
وأنا غدي لم يأتي
حتى الأن أيها الحبيب،،
مرت الأيام وأصبحت سنين
وأنا في انتظارك إعتلاني المشيب
مر عمري وأنا أناجيك
كست ملامحي التجاعيد
إقتربت من نهاية الطريق
وأنت عن عيوني بعيد
أيها الفارس المهيب
إقتحم جدارن زماني
وضمني لإحضانك
التي التي لا تغيب
فأنت شمس ضياءي
في ظلمة ليلي الكحيل
أيها الحبيب
نزفت جراحي دمائي
على طرقات حياتي تسيل
أنتظرك أيها الطيب
لتداوي جراحي التي لاتطيب
فأنا عاشقة نظراتك
وفي عيونك أغيب
وبين شطأنها أذوب
يا توأم الروح
بحبي لك أبوح
وبغربتي عنك أنوح
ياعطر حبي إنتشر في الكون
وأنثر عطر عشقي
وإجعله في الأكوان يفوح
ياحبيبي،،
لم أكتفي من حبك
ولكني أكتفيت من
إشتياقي المهيب
إنها قصة عشقي
وجراحات شقت قلبي
بسكين الزمن الذي لايلين
أيها الحبيب،،،
لم يأتي غدا
وتعبت من إنتظارك سنين
ناجيتك في صمتي
وفي أحلامي أناديك
إنها دموعي التي تسيل
بإعترافي بحبك تبوح
ياعشق السنين
يذوب فؤادي من حنيني
وأهاتي وأنيني
وسهادي وسكوتي
وعمر يمر في
إنتظار لغدا
لناظريه قريب
لم يأتي أبدا
برغم إنتظاري له
فقد أصبت بالجنون
وفقدت عقلي
وأصبحت بغرامك مجنونه
ليالي عمري تمر في
إنتظارك المهيب
تنتحر سنين عمري
على طرقات الحنين
تمنيتك بكل خلجاتي
ناديتك بكل إحساسي
لأعيش معك أجمل
لحظات حياتي
بدون خوف
فحبك في قلبي قابع
بين حناياي محفوظ
متى تقتل تلك الظروف
وتحطم كل الحدود
وتأتي لي فارسي المغوار
لتخطفني على حصانك
لأهنك معك بحب لايشيب
وأرتوي من نهر حنانك
ويرتوي فؤادي
من عطفك وشهد رضابك
فليأتي غدا
فأنا في إنتظاره
بشوق رهيب
دائما يا حبيبي
تقول أن غدا
لناظريه قريب
وأنا أقول لك
لقد سئمت من
غدا لن يأتي عما قريب
بقلم عبير جلال
مصر ،،الاسكندريه
١٥/١/٢٠٢١

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق