رباهُ زِدني في الحبيبِ تَعَلُّقاً
واجعَل عيوني لا تَرى إلّاهُ
رَبّي وَثَبِّت ذِكرَهُ في خافقي
أنسى أنا كُلّي ولا أنساهُ
لَو غَنَّتِ الدنيا وَأقبَلَ سَعدُها
لا أُنسَ لي يَحلو كَما لُقياهُ
إن يَدنو مني فالحياةُ مَسَرَّةٌ
يُمناهُ اُمّي جَنَّتي يُسراهُ
يالَيتَ شِعري أن أموتَ بحبهِ
يرثيني بيتاً في القصيدِ عساهُ
ما غَنّى قَلبي في الغَرامِ لغَيرهِ
روحي وقلبي والنُّهى أسراهُ
واحة الاشعار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق