بين الماضي واليوم
فارزة فقط
لم يختلف شيء
فالدمعة نفسها ولم اخرج بعد
من ركام جراحي
كأني غريبة وليس لي مأؤى
كنت ارى في قلبي
فهل خانني هو الاخر
وجعلني استجدي من عتمة الماضي
انفاس الامل
واتعلل بليل صاخب احزانه
حديثه بين الماضي واليوم
وفي ساعة البوح اقامت صلاة الدمعة
عندما نتحدث ونبكي فهي اصدق العبارات لاابحث عن شيء سوى من خانني في الامس هو
يخونني اليوم باسم الاخوة
متى تهدأ الروح وتعود الى معبدها
سيكتبني القلم قصة ضاعت
بين كثير من القصص
كم ضاع تحت الثرى اسرار
من الحق مكتوم وفي داخلي شعور دافئ تشعل خفايا طيبتي
قلمي شيماءالكعبي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق