(
ضفائر طفلة )
ضفائر مضطربة
تصحو فجراً
متكاسلة
على الجدران
ظلالها
تتسارع خطى
الطريق
يدق الجرس
برهبةٍ
ضباب و برد
يُغلف الصباح
تتعثر بخطواتها
لا زالت صغيرة
كعب عالي
يسرق طفولتها
يقفُ أمامها
كذئبٍ مفترس
يسرقُ النظرات
يتأمل جسدها
عجوزٌ خرف
يتَصابى يبتسم
يغمز لها
تضطرب روحها
الهلع و الخوف
يجمد الدم بعروقها
تركض إلى
باب المدرسة
تحتضن طفولتها
التي سرقت
إنه أول يوم لها
بعد أن أزهرت
و فاح عبير
الوردة العذراء
تتكاثر الذئاب
حول سياج المدرسة
طريق شائك
ستمشي به يومياً
مستقبل صعب
إنها حياة
طفلة قد أزهرت
بقلمي علي سالم الخشاب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق