(طرفٌ مستبد )
أتفيأُ الأشعارَ من طرفِ المها
فكأنها ماءٌ تلفُّ جداولي
وكأنني ظمآنُ يهوى قطرةً
فتلوحُ مثل الغيمِ لحظَ تأملي
أنا ما عشقتُكِ كي أحققَ هيبتي
لكنْ عشقتُكِ كي يدومَ تَجمُّلي
أتخيلُ الأشواقَ جسرٌ يُمتطىٰ
فأجوزهُ كي لا يموت تخيلي
وأرى قصيدي في خيالات المها
فأظل أكتب في القصيد تساؤلي
وأظل أبحث حول أسباب الوغى
حتام تهوى في القصيد تدللي
ما كنت أهوى أن تكون قصائدي
كحل النسا من قبل تكتب تنجلي
سأظلُّ أقبضُ شمسَ كل قصيدةٍ
ما دام درب التيه يهوى تنقلي
يا ليتني مثل الطيور شريدةً
أقتاتُ شعري من نساءِ المنزلِ
بقلمي /صهيب شعبان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق