لما تررد في الكلام سألته.......
أتحبني؟
فأجاب من فرط الصبابة كيف لا؟
و أنت تعيشين بمهجتي......
بلا عقد إيجار
و لا ملكية موثقة
فأنت أنا.
كم كان يؤلمنا الفراق......
فكيف طال بيننا؟
و كل رسائل العشاق.....
قيلت قبل فينا....
و لا فارقت ظلنا
و كم رجوتك أن تعودي.....
ضمدت جراح أنيننا
صمت بجرحك....
صمت بجرحي.......
فصمت الجراح غرنا
و شوشت هذا النسيم معطراً.....
و بكيته.....
حملته من رسائل حرقتي
فهل جوابك ضلنا
إني و إن بعدت بلادك............قاصدك
و ألف خبرٍ عنك يُبلغ عندنا
فإذا الليل جاء.......ما نسيناكم
فنطوي الكرى.....
إن لم تزوروا حلمنا
يا من ظننتي.......أن قلبي قد جفي
أنا كم رجوتك شفاعة.......
فهلا علمتي حالنا
أحبك.......
و الوصل مني ما قطعته.......
و القلب يحفظ عهدنا
كل ثانية تمر علي.........
أموت و أحيا........
و كل نبضة فيك تحيننا
يا شمس ما غربت.....
بكاك القمر.........
و إذا جفت دموع العين بالدم مدنا
و إذا أظلمت كل الدروب إليك.....
نثر ما بينتا السنا
و الأرض تشرق......
ليرحل الليل....حاملاً أسرارنا
بيننا بحر و موج هائج......
و كل ميناءٍ أراه أراك فيه....
فإرسمي في الأفق.....
مناراً يهدنا
فالطير و الريح و نجمي و السحابات.....
تنقل الأخبار هنا
و دائما تبقى.........
و عيوننا تلمع بالكلام....
لتخبر ردنا
نعم أحبك......
بكل الأشكالو الصفات...
فأنا أنت......و أنت أنا
أيمن فوزى ٢/١/٢٠٢١
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق