حناجرُ الأقلام
ريم علاء محمد
من عذبِ فيضكَ نشوة الأقداحِ
ونــسـائــمٌ تَـعـلـو بـكـلِ صـبـاحِ
لَولاكَ مانَمت الحروفُ وماسرى
للـروحِ نــورُ الـعـلـمِ والإصـلاحِ
فيكَ الغَياهبُ تُستَضـاءُ بِـشُعلةٍ
وشَذى السطورِ يَـفوحُ كالقداحِ
أنتَ الهُدى ولـكـلِ جـيـلٍ قُـدوةٌ
وحَـنــاجــرُ الأقـــلامِ والألــواحِ
نَـهلـتْ مَـحابـركَ الـرَّويـة انـهـرًا
فَـغَـزا الـجَـمـالُ مَواسمُ التـفـاحِ
يامَن غَرستْ بعمقِ روحي غاية
لأخـط فَـخـر مَسيرتي وكفاحي
وأثـرتَ في فـكري شرارةَ رغبـةٍ
و مسار أول خـطـوةٍ لـنـجـاحي
فَبما أجـازي مَـن أضاء بـعتمتـي
وهـجُ الضياء ومتـعـةُ الإفصـاحِ
غيـر التـهـاني و إمـتـنـانٍ وافــرٍ
وصـدى الحروف يطير بالأفراحِ
_______
1/مارس
2021

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق