هذيان
بين كف الإله
رفعت يدي داعية
والفجر أسدل خيوطه
فاستجاب القادر المقتدر
فمددت يدى داخل صدري
إلى مضخة الحياة بقوة وعزم فسحبتها
والشرايين تنزف والألم يعتصرنى
ولكن قوة الرب منحتني القوة لأتخطى الماضي
وأغسل قلبي الذي يتكبده الشوق
إلى من لم يكن يوما صاحب القيادة
كالفرس العنيدة أقاتل شبح الغرام
الذي تركني أسيرة الهيام لمن
لايستحق
تركني أهذي في منامي ويقظتي لعشق كالسراب
وردة طاهر الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق