جارتنا العجوز ما تزال ترمي الماء خلفي
كلمآ أخرج من المنزل كل صباح
تقول لي أنها فقدت
أبنها الوحيد
تقول لي دائما أنه
لا يشبه أحدا
في قريته التي
يسكنها
تقول لي
أنه لم يعد منذ زمن طويل
وهي الأن بأنتظاره
و لا تزال صور أبنها
معلقة في جدران منزلها الطيني
هي تخشى على
تلك الصور من السقوط
فمنزلها سينهار بأي لحظة
جارتنا العجوز حزينة هذه الليلة
تسيل من عينيها سهام مجانية
///
محمد فاهم سوادي
/٤/٣/٢٠٢١/
/ العراق / مدينة السماوة /

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق