الأربعاء، 23 يونيو 2021

♥️ حبك وهما ♥️محمد وسوف ♥️

 #محمد_وسوف


أُحِبُّ وْهْـمَاً :


لمْ أكُـنْ أعلمْ ما إذا كانت تدّعي الحُبْ أمْ كانتْ تُحِبُ فعلاً...

لمْ أدرِ لِمَ ذهبتْ...لمْ يكُنْ هنالكَ مبرراتٌ واضحة ويُسْتَحَقُ من أجلها الرّحيلْ...

لكنّها رحلت ...مايَهُمْ هوَ أنا.


ففي أحدِ الحكايا التي دارتْ بيني وبينها ؛سألتُها عنْ سبب،تفكيرها بالرّحيل؛فنظرت إليّ نظرةَ المحزونِ على رحيلٍ ماكانَ ليرضى بهِ ؛ بقيتْ عيناها مُتَسَـمِّرتانِ نحوي؛ تلك النظرة التي كنتُ أعلمُ ما ترمي إليه وماتعنيه...


أجابتْ : لا أدري ولكنِّي مُجبرة...مُجبرة أنْ أرحلَ عنكَ..عن دمشق..عن نفسي حتّى.

قالت: أعلمْ كمْ تُحبُّني ولكنْ...هلْ ستبقى على هذهِ الحال مدّة طويلة بعدَ رحيلي؟!!!


تبَسّمتُ وقلتُ لها: لوْ كانَ بإمكاني قتلُ هذا الحب لفعلتْ...

لكنّ قلبي ونفسي وروحي وكُلّ كُلِّي يهواكِ ؛ حتى عندما تغيبينَ عن نظري...


أصنعُ لكِ طيفاً أو خيالاً أو وَهْمَاً ؛سَمِّهِ ماتشائينْ ...

أحَدِّثُهُ..أُمَازِحُهُ..اتغزّلُ بهِ...

حتّى كأني لا أحبكِ أنتِ بلْ أحبهٰ هوَ.

إنْ كنتُ قدْ جُنِنْتُ ؛ فمثلي كمثلِ رموزِ الحبِّ الذينَ كانوا قبلَ عصري؛/ قيس...عنترة...جميل بثينة...الخ/


الحبُّ جنونٌ وليسَ للعقلِ أيُّ رأيٍ فيهِ...فسطوَةُ القلبِ تعلو كُلّ سطوة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🌹أطلت كالهلال✍🏻 جاسم الطائي

 ( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...