(رياح البحر)
وللتمني رياح في
النفوس تهب
حيث تشاء ريحه
على رصيف الأماني
جذر و مد بلاحد
تلك الرياح ماهدئت
تارة تمد الذراع
وبكل الأذرع تصد
سفن وأشرعة
والمرافئ بعيدة
تلقي الحبال على
ألف من الأميال
كما صياد شباكه
خاوية إليه ترتد
ك أصابع محب تكتب
رسائلا بمداد اللهفة
يمزق صفحاتها خوفا
بأن خائبة ترد
نوارس عشق ك عاصفة
اعدادها لاتحصى لاتعد
غزوة عثمان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق