الجمعة، 25 يونيو 2021

♥️وانا ادقق♥️سيد حميد ♥️

 * وأنا أُدقّقُ في احتكامِك *


قامَ الودادُ على قيامِك 

قلبي تعلَّقَ في قوامِك


وهنا البدايةُ حُدِّدت 

وأنا أُدقّقُ في احتكامِك


بالمسكِ صرتَ تَضمُّني 

والقلبُ يغرقُ في كلامِك


ولقد قبلتُكَ وانتهى 

وأنا سأحملُ من أثامِك


آتي إليكَ بنظرةٍ

فمنِ انسجامي لنسجامِك


ومن اكتراثي لاكترا

ثِكَ واهتمامي لاهتمامِك


لا اروعي هذا عطا

سُكَ من وبائِكَ أو زُكامِك


وإذا تفرّقَ جَمعُهُم 

فأعلم بأنّي في زُحامِك


وإذا تخلّفَ جلُّهُم 

سأمرُّ حتمًا من أمامِك


دعني أُضمّدُ مُهجتي 

فبما لقيتُ فمن خصامِك


ولقيتُ من حرٍّ بقلْ

بِكَ والهجيرَ على اسطلامِك


وأنا سأسقي زهرةً 

نبتت هناكَ على مقامِك


وأصونُ آثارًا هنا

كانت تُعمَّرُ من خايمِك


فسرجتُ قنديلَ الفؤا

دِ لكي اغطّي من ظلامِك


قلتُ اسقني كأسَ الهنا

كأسًا تعبَّقَ من مدامِك


فلم الغرامُ حرمتني

فالسّدُ فيك وفي غرامِك


ومن التحيةِ خلتني 

ولهانَ اسكرُ من سلامك


وبأيِّ ذنبٍ مهجتي 

قُتلت بسيفكَ أو سهامِك


بدرانِ في كبدِ السما 

بدري يُتَمَّمُ من تمامِك


وهنا تقسّمَ حبّنا 

لمّا تجرّدَ من حسامِك


فهنا الشكايةُ حُدِّدت 

وأنا أُدقِّقُ في احتكامِك


ومتى ستفطرُ دلّني

تاهت صدودُك من صيامك


كنتُ الوحيدُ مدافعًا

هل قلتَ أنَي لم أحامِك؟!


من أينَ جرحي نازفٌ

نزفت بسيفكَ أو سهامِك


بقلم سيد حميد عطاالله طاهر الجزائري العراق/ الخميس / ٢٤ / ٦ / ٢٠٢١


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🌹أطلت كالهلال✍🏻 جاسم الطائي

 ( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...