الطفولة الصامته ....
طفولتي التي لم أعشها
مازالت صامتة داخلي
مازالت تسكنني
مازالت تتمنى تلك اللعبة
مازالت تبحث عن رفقائها
في الحي ...في الروضه
وسط جدران البيت
لعبتها الجميلة انكسرت
مع أنها لم تشتريها
لعبت بدميتها
مشطت لها شعرها
ألبستها جديد الملابس
مع أنها لم تشتريها
إلا في أحلامها
ظفيرتها المرتبة
لكنها مفكوكة
مهملة من الإهمال
الطفولة الصامتة
المنسية الغامضة
طفولتي التي
لم أعشها
مازالت تعيش بداخلي
تلعب في ظلمة الأحشاء
تخاف أن تطلع
إلى نور الشمس
أنا وطفولتي
دائما متناقضين
هي تريد أن تلعب
وأنا أريد أن أكبر
لقد كبرنا على اللعب
تصر هي أن تلعب
أعطف عليها
لا ذنب لها
أنها عاشت محرومة
آخذها إلى الزاوية
ألعب معها
تضحك.. تفرح
وتنام في حضني
ليس لها ذنب
لأنها بريئة
ولأنني مظلومة
بقلمي ....مريم بوجعدة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق