دهاليز..
بقلم:حميد النكادي.
أمشي ..
لا ألتفت
فدهاليز ممراتي
مظلمة حالكة..
والجرح
قابع في
منتصف الطريق
وعلى كل
منعرجاتي الشائكة
وهناك
في
آخر المطاف
سراب ..
خراب . .
ربما أحلام
هاربة تائهة..
رائحة نتنة
تخنق الذكرى
والأنفاس
وهذه الأمكنة
المهترئة البائسة..
لن ألتفت
لا أحب الظلام
وأخاف الكلاب
الضالة الشرسة..
هل هناك
أفق...
شفق ...
ضوء...
أم سراب بقيعة
تخونني عيناي...
والركبة فارغة
أعياني الرحيل
والمشي على
الجروح المندملة
سأقف هنا
أتنفس..
انتظر ..
محطة أخرى
لا محالة
قادمة. .
حميد النكادي 27\6\2021saint etienne

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق