خاطره فى ضوء القمر
الحب عند المرأه قداسه اذا عبدت ،
و عبوديه اذا أحبت ،
وفطره إن أعطت لاحدود لعطائها ،
وينبوع خير لاينضب ،
فإنها لو لم تقدم شيئا فى الحياه كلها فيكفيها من الامومه شرف الحمل و العطاء لابنائها ،
والذى لايضاهيه عطاء فى الكون كله فالأمومه تهيمن على كل مشاعرها ومنافذ الهبه والاحساس لديها .
الحب يسكن قلبها يالملكيه،
هى لاتتخلى عمن تحب بسهوله ،
و تخوض أعتى المعارك من أجل من يسكن قلبها ،
ولكن يبقى قلبها عصيا مدى الحياه ،
ويظل آدم يتعثر فى الوصول إلى قلب حواء
منذ بدء الخليقه والى أن تقوم الساعه،
فهى من تضع العراقيل بإرادة حره ، ويتيه عقل الرجل فى تفسيرها ،
لأن قلبها هو الذى يحوى أسرارها وأغلى ماتملك
ولايمكن النفاذ إليه ومعرفه خباياه إلا الله .
هذا بخلاف الرجل الذى تنفذ طاقته وذخيرته سريعا
مشاعره تقف عند آخر ماينطق به ، وعطاؤه يقف أيضا عند حدود مايملك وما يحوز ،
قلبه داءما مايصلح للإيجار ، ويسع الكثير من راغبى السكن ، لاتحتاج الى وسيله انتقال اليه ،
مشاعره تلتهب لمجرد ملامسه اى دفء وحتى لو لم يكن صادقا ،
طوبى للرجال إنهم بذور الحياه والمرأه سقياها،
سعيد عزب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق