تَمَـلّكَنِي الغرامُ ولا أُبـَالِي
إذا جُـنّ الفؤادُ وجُـنّ حَـالِي
فَقَـبْلَ الحُـبِّ لمْ أهْنَـأْ بِعَـيشٍ
لَعَـلِّي بالهوى ألقى انْتِـقَالِي
إلى دُنْـيَا السُّعُودِ بِلا عَـذَابٍ
وأنْسَى ماتَـكَدّرَ في اللّـيَالِي
أمِ الأقْـدَارُ قدْ رَسَمَـتْ خُـطَاهَا
ولنْ يَحْـظَى بِطِيبِ العيشِ بَـالِي
#محـمد_وسـوف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق