إنعاش....
بقلم: حميد النكادي .
أمشي فوق
بساطِ ربيعٍ
حديثِ الولادة
أقطعه مجبرا
مشيا وإيابا
مئات المرات
تارة أسرع
وتارة أخفف
وقع الخطوات
ألف اعتذار
لتلك الوريقات
التي أخنقها
تحت رجلي
وهي لم تنعم
بعد بالحياة...
ألف اعتذار
لتلك الفراخ
التي أصادفها
تصرخ فوق الثرى
دون ريش
سقطت من
علو الأعشاش
رغم أنها
لا زالت لم
تنعم بعد
بدفء الفراش...
يدي مبسوطتان
ولكن بهما ارتعاش
أخاف أن
لا أتقن
فن الإنعاش ..
حميد النكادي 22/1/2022 فرنسا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق