يتمنع وهو الراغب
ظمآن الحشا
والحبيب ظالم
جائر
يمنعني رضاب الهوى
يصد روحي التي
إلى دوحة حسنه
كل ليلة تسافر
طرقت باب قلبه
متلهفا
فأشاح بلحظه خجلا
وأخفى عني ابتسامة
ليته بها جودا
يجاهر
يبدي التمنع
وهو في هواي راغب
يختبر صبري ومادرى
أنني في هواه
الحليم الصابر
أدرك أن نجوم السماء
أقرب من وصاله
لا يثنيني عن عشقه
مستحيل
فأنا العاشق الثائر
ومن خلق الورد
وبالشوك حفه
لأصبرن على وخزه
مادام يثملني
عطره الفاخر
همتُ بوجه كالبدر
في ضيائه
وجبين شامخ
تحفه الضفائر
وثغر عذب اللمى
مثمل نبيذه
ينام الناس
وأنا في تعداد محاسنه
ساهر
أسري من لوعتي
ليلا دون وجهة
فتحتضن تيهي
البوادي والحواضر
أمشي بين الورى
أكلم نفسي
فخالوا أن بيَ مس
لكنها الروح تهذي بعشقها
إلى أن تلوح
من الحبيب البشائر
توفيق ركضان القنيطري المغرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق