الشاعر : اللواء شهاب محمد
~~~~~~~~~~~~~~~
الدين بريء مما يدعون
================
خبر ملكية الجزائر الشقيقه
لوقف إسلامي في القدس
~~~~~~~~~~~~~~~
مر علي هذا الخبر مرورا سريعا ، في ظروف كنت فيها غير مهيأ
للكتابه والقراءه معا ، لأسباب صحيه سببها الرشح
والفلوزه التي نسيتها تماما في السنوات السابقه
لأنني ادمنت تناول الثوم والبصل المنفران بسبب الرائحه المزعجه ،
ولانني بحاجة ماسة لهما و لا أرغب في أية ادويه
كيماوية واميل الى المنتجات الزراعيه عدت وانتظرت في تناولهما اعتمادا على الاستعانه بمشروب النعناع الذي
يقاوم الرائحه ولذلك شفيت والحمد لله سريعا وكنت طيلة ثلاثة أيام افكر في التركيز الوجداني بانتظار الموقف الشعري فقد انفعلت بما فيه الكفايه في الحراك
الجميل الذي قدمه اخي وصديقي الشاعر مراد السوداني
إذ ركز نشاطه كامين عام لاتحاد الكتاب على قفزة نوعية
في الأداء والعطاء الفلسطيني الثقافي على الساحة الخارجيه وترك الساحتين الرئيستين لكي تتهيئأ للتفاعل
باستقبال اثار النشاطات في دمشق وموسكو والفضاء
الخارجي من حولهما .. وكنت اتوقع حضوره اي الموقف الشعري في هذه المعمعه وانا اتوقع في العاده بعد استعدادات مختلفه عن استعدادات شاعرنا الراحل
الكبير محمود درويش الذي دائما ما كان يركز على القراءه الشامله .. على أية حال تنوعت مصادر المعرفه
اكثر ولم تعد القراءه المصدر الوحيد ولكن الغريب ان يقتحم هذا الموقف على عزلتي
لاستقبله خير استقبال لننعزل الاثنان معا
ولنخرج بقصيدة " السيف لابيه " فكان ما كان من الاهتمام التي لاقتها هذه القصيده والتي اجبرتني على
ان انوه موضحا لاقول انا الشاعر شهاب محمد لم أكن
في يوم من الايام الا عند حسن الظن بي ، فما ناديت شخصا لمصلحة خاصه ، ولا طرقت بابا لمسؤول او لقصير من قياصرة الروم لابيعه وهما ،
او كلاما او شعرا رخيصا ..
وانا لا امدح أحدا كبيرا او صغيرا ،
ولكنني لا استطيع امام حالات ثلاث او اربع ان اكون مكسور القلم ، ومعقود اللسان او مهيض الجناح ، وهذه الحالات هن بالترتيب
الشهداء ،والجرحى وانا واحد منهم ، والأسرى والمناضلين الثوار الحقيقيين من كانوا صغارا ام كبارا ولدي ايضا إضافة لاحرار العرب الذين لهم وقفاتهم الشجاعه من قضية فلسطين قادة ، او غير قاده ، في الماضي او في الحاضر ، واذكر هنا الكويت وشعبها ورئيس مجلسها ، واميرها والمواقف الشجاعه التي وقفتها في المحافل الدوليه .. وفي فلسطين تتسع الدائره وتتجلى بطولات الجرحى ، والأسرى والشهداء وهم خير من حملونا إليهم
لنكتب بالدم كما كتب الاولون ..
وأما الاتجاه الاخر الذي وجدت نفسي أمامه وجها لوجه
فهو ذلك الخبر المثير جدا عن ماثر الجزائر قديمها وحديثها ، فلقد تجمعت في الذاكره والوجدان كل المواقف والمؤثرات التي جعلت الصور تتداعي من العقل
الباطن لتقول لي هذي الجزائر الذي عرفناها صغارا
وكنا ننشد نشيدها الخالد في الصفوف الابتدائيه
قسما بالنازلات الساحقات
والدماء الزاكيات الطاهرات
والبنود الخافقات اللامعات
في الجبال الشامخات الشاهقات
نحن خضناها حياة او ممات
و عقدنا العزم ان تحيا الجزائر
فاشهدوا .. فاشهدوا .. فاشهدوا
والجزائر اليوم قالت على لسان واحد من أبنائها
وأمام اعادة الحديث حول وقف العلامه الجزائري
الشهيرسيدي بومين الذي لقب بشيخ الشيوخ ومعلم المعلمين ، واغلب الظن ان هذا الحديث
لا يقيم قيامة دولة الاحتلال فقط ، بل ان قيامة أميركا ستقوم هي الاخرى ، على اعتبار الشراكه والعنوان المشترك وقد سمعنا شيئا مهما من زميلنا الراحل الأخ د عمر القادري قبل وفاته رحمه الله.. وبالتأكيد فلن يكون الاحتلال هو المستفز الأوحد من ذلك
لان الحقيقه المره ان أعداء اليهود هم الذين تخلصوا منهم .. ورموهم خارج حدودهم بعد ان استشعروا خطرا او بعد ان صورت آلة الإعلام الاستعماري لهم
شيئا من ذلك
وقد استشعروا بخطرهم ليس على أوروبا فقط ولكن على احبابها الامريكان أيضا.. واليهود الحقيقيون يعلمون الحقيقه وهي ان حلفاءهم هؤلاء ليسوا حلفاء الا بالظاهر ، لا بل ويبطنون لهم عداوة ، وكرها خفيا
كبيرا.. ويمكن القول ان فلسطين وطن التيه لهم الذي
وعدهم به بلفور وبريطانيا على اساس المثل الشائع
يبعدك ويسعدك ..
واذا فالعداء بيننا وبينهم مدبر ومؤدلج
وعلينا أن نعمل وفق الفهم العميق لكل ذلك وهو اننا كفلسطينيين وعرب عداؤنا اولا مع راس الافعى وان نركز ذلك عمليا واعلاميا وفعليا من خلال العمل على
مقاومة المخطط الصهيوني المستمر ضدنا ، وضد اليهود
وذلك بايجاد إطار مشترك بين الفلسطينيين واليهود المعارضين للفكر الصهيوني
الغربي ، والذي من خلاله جندت بريطانيا اولا وامريكا ثانيا وجهزت بدلا من الحمله الصليبيه على فلسطين حمله صهيونيه جديده تستغل هذه المره
الدين اليهودي بدلا من الدين
الصليبي ولا اقول المسيحي
لان المسيحيه هي الاخرى استغلت " بضم التاء" والديانات السماويه في الحقيقه تكمل بعضها البعض
بدلالة قوله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم ورضيت لكم الإسلام دينا . وللحديث بقيه وهو موضوع واسع وكبير
وأهم شيء في العلاقه بين الديانات .. ان كل من أمن بها في ازمانها سيكون ثوابه ما وعد الله به
للمؤمن ومن لم يؤمن بها فله ما وعد أيضا ..
وتحيا الجزائر .. تحيا فلسطين .. تحيا امتنا العربيه
واختتم بنشر قصيدتي معدلة بمناسبة
عودة جثث الشهداء الجزائريين بعد عشرات السنين
التي عرضوا وصلبوا فيها امام فرجة لا يليق بأهلها
الا القول للعارض وللمتفرج وللسجان وافق شن طبقه
انكم شركاء ليس في الجرم فقط بل شركاء في مذهب يوحد بينكم في التفكير والسلوك و الشذوذ ..
الشاعر : اللواء شهاب محمد
***********************
مشاهدات
==================
اهلا .. اهلا بالشهداء
*************************
في الزمن الغابر
بعض الناس نيام..||
وكان على الاوهام كلام ..||
وكانت عند حدود الصبر ،
هي البنيان .. ||
هي الايمان .. ||
وحكايتها
يرويها الناس بكل
لسان .. ||
يحفظها الشعب ،
ويحملها الدهر ،
وكل الاهل وكل الخلان ..||
تنتظر ..
يغطي فيها موج البحر بحار .. ||
تنتصر ..
وكان العزم يغامر
يقحم كل الأخطار ..||
والان خرجت
من كيد الاقدار .. ||
خرجت من فوهة الإعصار .. ||
تتحدى ، تتصدى ،
وتنادي كل الثوار ..||
في زمن
يغرق فيه الخونة
في التطبيع ،
وخطر التزوير ،
ووحل العار العار .. ||
والان .. الان
الجزائر تستبق الوقت
وترد الزمن وتملأ كل
الصحف ،
وتصنع كل الأخبار .. ||
الثورة تتكلم ،
والدولة تفضح
كل الاسرار .. ||
منذ قرون ،
كانت تصدع ،
او تصفع طبع الاستعمار .. ||
ووقاحة عدوان ينهار .. ||
في كل نهار .. ||
وينادي فيها شعب جبار ،
جبار ..||
بالصوت الأعلى ،
للوطن الارقى ،
والزمن الابقى ،
"قسما بالنازلات الساحقات
و الدماء الزاكيات الطاهرات
والبنود الخافقات اللامعات
في الجبال الشامخات الشاهقات
نحن خضناها حياة او ممات
وعقدنا العزم ان تحيا الجزائر “
من جاء بتاريخ يحفظه ،
عن ظهر القلب ،
ولا ينساه .. ||
من كان له دين لا ينساه
ولا يسلاه .. ||
لا يتخلى عنه ،
يتقدم ، يتقدم ،
في كل الأحوال .. ||
ما أجملها تلك الأنباء ،
وللشعب ،
العزة بعد الله ،
للشعب الثوره ،
والجولة بعد الجولة ،
للابعاد .. ||
ستمطر لهبا ،
غضبا ارض الأجداد ..||
ستدمر غدر العدوان
وجور الحرمان ..||
ما أعظم هذا القول ،
ما أروعه
سحقا ، سحقا للطغيان .. ||
سحقا ، سحقا للعدوان .. ||
الجيش تقدم ،
والشعب متيم ،
والعنوان هو العنوان .. ||
اعناق الابطال الشجعان ..||
ارجلهم.. ايديهم .. ||
اضلعهم ..||
والقفص الصدري ،
ارى ما هذا ؟
هل جن جنون الكون ،
لماذا صلب الشهداء الابطال
الثوار دهرا .. ||
لماذا صلبوا غدرا ..||
او عهرا ..||
هذا عار .. عار .. عار ،
فوق العار ..||
ظلم ،
قهر ،
زلزال ،
وبكاء ،
عصيان ،
عند حدود النار .. ||
عند حدود العار ،
وفوق العار ..||
جثث للعرض ،
هيكل عظم ،
فعل وحشي، شيطاني ،
نذل وجبان .. ||
فالقاتل والمجرم ،
والمتفرج شيطان ،
وحش ،
همجي ،
يتعرى في الشمس
يمارس كل طقوس
الحيوان .. ||
لماذا بعث الله غرابا للانسان ..||
ليعلم هابيل ،
كيف يداري سوءة ،
قابيل .. ||
يا زمن القرصان ..||
يا زمن الغيلان .. ||
يا زمن الخونة والخوان ..||
لماذا تمتهن ،
كرامة أبطال الحرية ،
ولماذا ينقلب الميزان ..||
لماذا يأكلنا الخوف ،
وننصت ،
عن قول الحق ،
و قول الصدق ،
لماذا يهزمنا النسيان .. ||
لا يمكن أن نبقى
أسرى للخوف ،
وماذا يمكن أن يعطينا
الزمن فضولا واصولا .. ||
لا يمكن أن نختتم ،
بغير الوعد ،
العهد ،
حضورا ومثولا .. ||
لا يمكن أن يسبقنا احد ،
في الخلق ،
وفي الفضل ،
وفي الفعل ،
حضورا وقبولا .. ||
سقط الزمن الأسود ..
سقط ، سوادا ،
اسود ،
وارتفعت رايات النصر
الاجمل ،
والابهج ،
وحل الفرح الوطني ،
القومي ،
بعودة ارواح الشهداء .. ||
بعودة ارواح الشهداء .. ||
وجماجمهم ،
تحبس منذ قرون ،
في ظهر الجرف الراعف ،
والخائف والمرتد ،
على كل الاعراف ..||
وكل قوانين
ونواميس الكون .. ||
يا دار الحرية في صفحات
المجد المشرقة بها
الانوار واكاليل الغار .. ||
اهلا ..
اهلا بالثوار .. ||
اهلا .. اهلا
بالابطال الاحرار , الاحرار .. ||
تسقط باريس ،
وتسقط واشنطن ،
وتسقط لندن ،
تسقط حتى الامم المتحدة ،
وجامعة الدول العربية ،
يسقط مجلس امن العالم ،
وعصبتة او هيئة من اسموها
امما متحده .. ||
ماذا بقي هنالك ..
لا يوجد راس او سقف ،
اعلى من راس الشهداء ..||
سقف الشهداء الاحياء ،
الاحياء ، الا حياء ..||
تحيا مصر ،
تحيا مصر ،
وتسقط عاهرة ،
العرب الكبرى .. ||
وعاهرة العرب الصغرى .. ||
لن اذكرها بالاسم ولا بالاسماء
وتحيا القدس
ومكة ،
تحيا سيدة العالم ،
يحيا بومدين ،
يحيا بن بلا ،
تحيا اجمل امراة في الجنة ،
"جميله بو حيرد "
يحيا " حمروش " ..||
واهلا ، اهلا ، اهلا
بالحرية للأموات الاحياء
الشهداء .. ||
اهلا بالثورة تتقدم .. ||
تتكلم .. ||
تتعلم .. ||
باسم الثوار .. ||
وتقول لهم باسم الثوره ،
كيف يكون الثوار .. ||
كيف يكون العهد مسار ..||
وكيف يكون الحب ،
الأمل ،
النصر قرار ..||
قرار .. قرار .. ||
سقطت اعلام الأحلام
الاستعماريه والاوهام ..||
وتقول الأنباء .. ||
كان الاستعمار يتفاوض ،
ويبحث في السر ،
عن الألوان ..||
لكن الأطفال الغلمان ..||
الأطفال الشبان .. ||
كانوا مطرا..
قدرا ..
شجرا ..
في كل مكان.. ||
كانوا يفترشون الحلم ،
وفوق ثراها ،
في كل زمان..||
هذا وطن مغسول
بدماء الابطال الشجعان ..||
هذا وطن اقسم بالامس ،
وباليوم ،
ويقسم أن يبقى ،
وطن المليون ،
ونصف المليون شهيد ..||
أن يبقي للحرية ،
والثوره والانسان ..||
أن يبقى الراية والعنوان .. ||
والان... الان... الان .. ||
تعود له اضلعه ،
تعود له انجمه ،
تعود له الروح ،
و يصعد في حفظ الرحمن ..||
الان... الان... الان... الان ..||
ينتصر الدم على السيف
وينهزم الظلم ويندحر الطغيان ..||
---------------
تحيا الجزائر مبارك لها ولشعبها العظيم تكليل النصر وتعطير التراب
باريج الدماء ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق