(ج)
جُرحُ الهوىٰٰٰ بشغافِ القلبِ لا يبرا
أردىٰ فؤاديَ حتّىٰ فارقَ العُمرا
( ر )
ربُّ الهيامِ إذا ما شاء يبعثهُ
من بعد مقتلهِ من عِشقهِ غدرا
(ح)
حسبي إذا افتقدَ الخفّاقُ مسكنهُ
شقَّ الغرامُ لهُ من صَبّهِ قَبرا
( أ )
أجهدتُ ليليَ شوقاً للحبيبِ وقد
أجرىٰ عليَّ من الآهاتِ ما أجرىٰ
( ل)
ليلاي حبّكِ مثل الجمرِ متّقدٌ
من ذا يطيقُ فؤاداً يشتهي جمرا
( ه )
هبّت رياحُكِ يا ليلىٰ علىٰ قَدَرٍ
تغدو كعاصفةٍ في مُهجتي دهرا
( و )
والدّمعُ سالَ علىٰ الخدّينِ منهمراً
حتّىٰ شَقَقْتُ بدمعي في الهوىٰ بحرا
( ى)
يمضي الزّمانُ ويبقىٰ عشقها أبداً
بين السّطورِ يصوغُ النّظمَ والشِّعرا
........................................................
بقلمي🖊
بشير سورة
البحر البسيط
تطريز ( جرح الهوىٰ )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق