محراب الراهبة
ونادت الإله في محراب صلاتها
إلهي أين دوا الفؤاد المغيب
ورفعت يديها الى السماء باكية
.. داك من كان الفؤاد في حبه متعب
داك من أضناني فيه البعد..والفراق
وفي البعد الفؤاد مكلوم معدب
أتراه يزروني في أحلامي...
أم في أحلامي عنوة أراه يسحب
إلهي كان علتي وشفائي وكيف
الصبر وإني لأراه أمامي يصلب
أياليته كان قصيدة تدون..دون حرف
أو حرفا جميلا في السماء يكتب
أو موجا يتبعه موج ..وخرير
ماء حينما الشمس تختفي وتغرب
الهي كان مسكني وموطني ..
حيتما الدموع من العيون تسلب
غريب أنا في ديار الفناء..كرضيع
لصوت أمه يبتسم ويطرب...
ماكان ظني أنه في العشق..سأرهق
وتسلب مني الروح .وبالدم تخضب
إلهي أشملني بعفوك..ورحمتك
فأنت مني إلى حبل الوريد أقرب
بقلمي أمقران جلول
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق