الخميس، 27 يناير 2022

💛🧡🤎 أنا و الملحاح💛🧡🤎 الأستاذ حشاني زغيدي🤎🧡💛

 أنا  و الملحاح

في المناسبات العامة، و هي كثيرة، يحصل فيها  اللقاء بين الحضور ، فيكون هناك تعارف عفوي بين الناس  ، و قد تحصل المفارقات العجيبة عند بعض الطباع من البشر ، قد يسمى   هذا الطبع  ، فضولية الملحاح  ، حين  يفرض على أحد الحضور تعارف قصري .

يقال لي أو لك : هل تعرف فلان؟  فتجيب بالصدق :  لا أعرف فلانا .

فيجيبك ،  كيف لا تعرفه بعصبية ، و هو  يعرف  أبوك فلان ، و يعرف أمك  فلانة .

تقول :  صحيح ، لكني لا أعرفه ، لا أعرفه  اسمه .

و يحصل هذا كثيرا ، تجد الشخص يعرفك ، لكن الآخر لا يعرفه ، و هو أمر ليس غريبا .

يظل الملحاح  ، يحفر يلح محاولا إرغامك معرفته   مرات عديدة،و  يظل الشخص مشدودا في مكانه، يفوته غرض المناسبة،  و تذهب لذة  أريحية اللقاء،

يظل الزائر المسكين يبحث له عن مخرج سلس، يصرفه عن هذه الورطة.

يحصل كل هذا ؛ حين تغيب فنون مجاملات اللقاءات ،وحين  يحصل الجهل بآداب المجالس، هناك فقط  تحصل تصرفات ثقيلة على النفس ، تعكر صفو  المجالس و النفوس .

كان يكفي أن يتجاوزها الملحاح  بأسلوبه للبق ، أسلوب تحصل معه الفائدة  ، أن يقدم  من يريد تعريفه للزائر  ، يعرف اسمه و مقامه و إقامته ؛  فيرفع بذلك الحرج و الإزعاج عن الزوار و الضيوف  ، و تم  تحصل فائدة اللقاء و  يحصل التعارف بسهولة بعد الاستئناس ، تتجاذب فيه النفوس بحسن التعامل و لطافة المنطق و عذوبة   الكلمات  و انبساط التعامل .

الأستاذ حشاني زغيدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🌹أطلت كالهلال✍🏻 جاسم الطائي

 ( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...