دولة عشقٍ بنظراتي
إليك أحببتها
تأويني تدثر
أوصالي حبيبي
حين المغيب
يجافيني إسم
على مسمى
بحضارتي
وبين الفكر نزارية
بعشقي
بكل الحصاة أرمي
غريمي
دولة مستقلة أنا
وأنا لا أؤمن بكل
الشعب بلا وجود
حبيبي
وبمنطقي متسلطه
متمردة أنا
واثقة من جاذبيتي
وأناقتي
ونسيج اللعبة مابين
أصابعي
أن أتدلل على عزف
أوتارك حين
يهاجمني
حنيني
بحنان وكبرياء يبتلع
الأخطاءلأظهر منتصرة
بكل شموخ به قلبي
يلازمني حتى النهايه
لولاده حب يكفي
جنون سنيني
فطرق حياتي
مشرعة حدودها
بلا جواز
غارقة أنا بحبك
حد التملك في
عرش
القلب
وبين كل أحلامي
أختارك من بين
كل الرجال
حبيبي
بكامل إرادتي
رجل ينظر إمتداد ي
لنهاية التكوين
يحتويني بكل
أهوائي
وكل ألوان طيفي
مالكة في عشقه
لا محالة
صار بأنفاسي
والدم بركان
يتفجر بغيرتي
ينبض عمقا
بنبضات وريدي
لآخر
محطة بالعمر
فيها سنين لا
تجافيني
باسل نده
حكايا الصمت

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق