كان حبا وانتهى
أحببتها وكان حبي كامنٌ
اخفاهُ قلبي وسطهُ ويداري
وكتمت اعجابي بها وتعلقي
وسط الضلوع حفظتها بيساري
ومنعت اشواقي بأن تغدو لها
حتى غدت رداتها كالنارِ
فكتبتها علّي أهدّأ روععا
فتوجّهت كموجةِ الإعصارِ
اخفيتها لكنّ حبري ذاعها
وبدت لمن هويتها أسراري
قد كان حبها ماكثٌ بجوارحي
كشفت لها أناملي أخباري
كانت لا تدرِ بأني مغرمٌ
والآن قد علمت به وتماري
فتغيرت نحوي جميع طباعها
فندمت أني اتخذت قراري
ماكل من تهواه يهوى قلبه
فاكتم هواك ولاتبح .وحذاري
حسن إبراهيم القباطي 2022/5/29

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق