الاثنين، 4 يوليو 2022

✍🏻✍🏽الجوال الشارد✍🏽🧡


 الجوال الشارد

---------------


                             \  يا  انا ......  يا  انت  \ 


--------------------------------------------------------------------------


....لم تنبش ثقال  الحوافر اثر اقدامي .....

 ....رغما الشاطئ بمده وجزره لم يلمس داخلي ...

..... لم يصل شعاع القمر الى جوفي ولا صندوقي ....

 ..........لم يصل  ذاك الهواء النقي الى نفس تنهيد قلبي .....

.............. لم يعمي او يبكي عيوني اعصار رمال صحراء منذ ان سافرت في درب اسفاري ...


.. لم .... اجلس يومااا مع انا ..... 

ننظر في غروب شمساااااا لاصارحه بمكنوني ....

.... لم المس القمر باناملي ليتحسس مابداخلي ...

..... لم  اعشق  عروسة  بحر  ولا  اربعينية  ولا  مراهقة  يوماااا 

.....  لم  تغويني  فاتنات   لاكون  عبدااااا ابوح  باسراري 

 

يانت  كيف غطست ببحري كيف صنعت دمعي... كيف  دكرتني  في  انا .......

... كيف رسمت واجهة تشبهني اني ارى من خلالها داخلي ....

 ارى بركان صمتي ....... تركت شرودي يتوقف من المسير .....

 انا لا ادري هاتهي المرة سافرت ولم اعوووووود كاكل مرة .....

 بكت اجفاني صحا ذهني .... 

قلت لي قف ايها الجوااااال قف هنا ......

 

..حرفااا تاه في دروب الدوران ...... قائد انت في سهام تعالج غيرك ....

.. باناملك ......كنت  يا انا  طبيبي .... اسرت  ذهني كل مرة .......

.... لمست  نبض  قلبي  المتسارع ...  بريشة  الصفاء نحت  مشاعر على  لوحة  الكتمان 

..  ...نورك فضح  اختفاءي ...  وسط  غموض  الظلام 

.. .. فمن  انت  قلي ...   من  انت  يامن  عكست  صورتي 

.. ساكسر  المرايا  يومااااا ... لاموت  انا 


.. لتنتهي  رحلتي  في  المتاهات ...  لاقف  قليلا  اتساءل  عن كل  الدروب 

... افسر  ماجنيته  من  كلمات ... ساكسرها  يومااااااااا  لاموت  انا 

.... ويولد  ... يرجع  داك  الرجل للحياة  من  خاصرة  الالم  والصمت  

....  يولد  من  فوهة  بركان  ليتجمع  كاشلاء  رماااااد  .


--------------------------------------------------------------------------


\ الجوال  الشارد  \ 

\  يانا  ... يانت  \ 

\ 04\07\2022\

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

🌹أطلت كالهلال✍🏻 جاسم الطائي

 ( أطلّت كالهلال ) أطَلَّت كالهلالِ فكانَ عيدُ وقالت : هل أتى فصلٌ جديدُ بخيلٌ أنتَ والدنيا رُدودُ فما لي والهوى قدرٌ عنيدُ وما لي والمدادُ ...